رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 164 ) بقلم سلمى
متوسلة مراد دعنا لا نغضب العمة أكثر من هذا أرجوك
لم يكن مراد ساذجا. لقد حاولت تالين ووالدته مرارا وتكرارا إسكات شيهانة وكان من الواضح تماما أنهما يخفيان شيئا.
أم أنهما ظنتا أنه يمكن خداعه بتلك السهولة
هتف مراد بحدة قاطعة ولم تكن عيناه تحملان أي دفء كفى! سأمنح شيهانة فرصة لتوضيح الأمور. إن لم تكن مخطئة فلماذا كل هذا الخۏف مما ستقوله
بدأ تالين في البكاء مرة أخرى وقال بنبرة مستعطفة مراد أنت لا تفهم...
حتى السيدة شهيب العجوز تأثرت ظاهرا وقالت بنبرة معاتبة مراد كيف تتحدث مع أمك بهذه الطريقة هل اخترت أن تثق بغريبة بدلا من والدتك
أجاب مراد بصلابة ولم يتأثر بتضرعاتهما إطلاقا سأتخذ قراري بعد أن يدلي كل منكما برأيه! وحتى ذلك الحين سأستمع إلى ما تقوله شيهانة!حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ارتجفت نظرة السيدة شهيب العجوز قليلا. كانت تعرف طبيعة ابنها العنيدة جيدا. ما إن يتخذ قرارا حتى لا يتمكن أحد من ثنيه عنه.
حتى والداه لم يستطيعا إقناعه بخلاف ما يراه صوابا.
لم يكن أمام السيدة شهيب العجوز خيار آخر فالتفتت إلى شيهانة محذرة إياها بنبرة حادة مبطنة حسنا يا شيهانة تفضلي وقولي ما لديك. أريد أن أرى كيف تحترمين كبار السن!
اعتقدت السيدة العجوز شهيب أن شيهانة ستراعي مقامها وتتحدث باحترام ولكن...
لم شيهانة لن تخاف وسوف تقول كل شيء!
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
165
https://pub2206.ayam.news/801229
166
https://pub2206.ayam.news/801230
167
https://pub2206.ayam.news/801231
168
https://pub2206.ayam.news/801232
169
https://pub2206.ayam.news/801233
170