رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 177 ) بقلم سلمى
الفصل 177
أومأت شيهانة برأسها فهي كانت تعلم ذلك ولهذا السبب كانت تنتظره
استقلت سيارة مراد وتوجها معا إلى القصر العائلي القديم لعائلة شهيب
كان القصر ملكا لجد مراد رب العائلة الذي لا يزال على قيد الحياة وقد التقت به شيهانة مرة أو مرتين فقط
لكن بينهما لم تتبادل كلمة واحدة
كان جد مراد رجلا مهيبا حتى في شيخوخته ظل حضوره قادرا على إبهار من حوله وشل حركتهم بالصمت
المرة الأولى التي قابلته فيها شيهانة كانت يوم زفافها من مراد
وبطبيعة الحال كان جميع أفراد عائلة شهيب حاضرين لكن لم يجرؤ أحد على التصرف خارج حدود اللياقة في وجوده
في إحدى المرات قاطعت فتاة حديثه عن طريق الخطأ فألقى عليها نظرة حادة ربما خلفت ندبة في روحها إلى الأبد حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
هذا هو الانطباع الوحيد الذي حملته شيهانة عنه رجل يملك هيبة الملوك
واليوم عليها أن تواجهه الشخص الوحيد الذي يملك السلطة العليا في عائلة شهيب!
بينما كان مراد يفكر في الاجتماع القادم نبهها قائلا
من المحتمل أن جدي لن يعترض على رؤيتك للين لكن لا تذكري موضوع الحضانة وإلا سيتأكد من أنك لن تري وجه لين مرة أخرى
ليس لدي حتى الحق في تربية طفلي ألا ترى في ذلك ظلما لي قالت شيهانة بهدوء بنبرة مشبعة بالسخرية من الذات
تبدل تعبير مراد إلى الجدية ورد بصراحة
لا يمكنك التحكم في حقيقة أن لين ولد داخل عائلة شهيب
لكن الحقيقة الأعمق كانت لين ابني وسيعود لي يوما ما فقط راقبني
قالتها شيهانة بثقة
لم يجد مراد تصريحها مبالغا فيه بل رفع حاجبيه باهتمام
من أين تأتيك كل هذه الثقة
كل رجل وامرأة سيد لمصيره أؤمن