رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 177 ) بقلم سلمى
أن الإنسان قادر على تحقيق أي شيء إذا وضع فيه ما يكفي من الجهد والرغبة
ابتسم مراد ابتسامة ساخرة وقال متعمدا التوقف قبل أن يكمل
شيهانة هل تعلمين أنني أجد هذا الموقف منك مغريا للغاية
لكن شيهانة لم ترمش حتى
لم تكترث لكيفية رؤيته لها ولا لما يظنه بها
ظل تعبير وجهها كما هو منذ لحظة وصولها إلى الفندق وحتى ركوبها سيارته لامبالاة مطلقة كان بالنسبة لها مجرد سائق يقودها إلى وجهتها لا أكثر
ولم يكن الأمر غطرسة
بل كان كما لو أنه لا يشغل أي مساحة في قلبها ولا حتى بوصة واحدة
في نظرها كان عابر سبيل وجه جميل لا يستحق أن يتذكر
وقد أدرك مراد ذلك وكان من الصعب عليه ألا يتأثر
لقد بدأ يهتم بها لكنها لم تبادله الشعور لم يستطع إلا أن يشعر بالرفض
كانت هذه أول امرأة تنجح في إثارة اهتمامه لكنها كانت صاحبة شخصية أقوى منه حتى أنها لم تعتبره رجلا يستحق الانتباه
فكرة أضحكته كثيرا
إذا كل ما حدث الليلة الماضية كان متعمدا سأل فجأة
نظرت شيهانة إلى الأمام مباشرة وهزت كتفيها بلا مبالاة
هذا صحيح
لم يحدد المقصود لكنها لم تنكره
لكن لماذا
إذا لم تكن تهتم به فما السبب لماذا انتهت خطوبته بسببها
حجة تالين بأنها تصرفت بدافع الغيرة أو الرغبة في العودة إليه كانت غير صحيحة تماما
إذن لماذا
تالين ليست مؤهلة لتكون زوجة أب لابني
قالت شيهانة الحقيقة ببساطة
ابتسم مراد ابتسامة أعمق
صراحتك محل تقدير لكن إن لم تكن هي مؤهلة فمن المؤهل في النهاية سأضطر إلى الزواج مجددا
بصدق لا أحد
بعبارة أخرى هل ترين أنه لا أحد في العالم يستحق
أن يكون زوجتي
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.ayam.news/781246
178
https://pub2206.ayam.news/801770
179
https://pub2206.ayam.news/801771
180
https://pub2206.ayam.news/801773
181
https://pub2206.ayam.news/801774
182