رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 178 ) بقلم سلمى
الفصل 178
بعبارة أخرى هل ترين أنني لا أستحق زوجة في هذا العالم برمته
أجابت شيهانة دون تردد إذا استعدت ابني فإن أي فتاة ستكون جيدة لك
بالطبع أي شخص ما عداها هي
ماذا ستفعلين إذا هل ستطردين كل من يقترب مني سأل مراد باهتمام وبدا صوته وكأنه يشجعها على ذلك
انحنت شفتا شيهانة في ابتسامة خفيفة لا تهمني حياتك أريد ابني فقط
لكنه ابني أنا أيضا ومقدر له أن يبقى في عائلة شهيب
لقد أخبرتك بالفعل سأجد طريقة لإخراجه
هناك طريقة واحدة بسيطة إلى حد ما أمال مراد رأسه لينظر إليها وقال عودي إلي مرة أخرى
رمشت شيهانة قليلا لكن لم يظهر أي تغيير واضح على تعبير وجهها
انتظر مراد بقلق ينتظر ردها ثم قالت أخيرا لديك خيال واسع حقا
كانت تعرف أنها لن تعود إليه وأنها ستستعيد ابنها بجهودها الخاصة
ولهذا السبب كانت متوجهة إلى قصر عائلة شهيب القديم
كانت على استعداد لمحاولة أي شيء لإخراج لين
وإذا كان ذلك مستحيلا حقا فعليها إيجاد طرق لتقليل احتمالية تعرضه للخطړ وبالطبع سيظل تركيزها منصبا على إخراجه من عائلة شهيب
في الواقع كانت هناك فكرة تختمر في ذهنها بالفعل وهي المرور عبر جدة مراد
كان جد مراد شخصية سياسية بارزة في المدينة
حتى بعد تقاعده احتفظ بمكانته الملكية لم يجرؤ أحد في عائلة شهيب على تحديه
لقد كان بفضله أن أصبحت عائلة شهيب القوة العملاقة التي أصبحت عليها اليوم
إذا وافق الجد على السماح لشيهانة بالحصول على حضانة شهيب لين مؤقتا فلن يكون أمام بقية الأعضاء خيار سوى الموافقة
بالطبع لم يستمع الجد لطلبها لم يكن هناك سوى شخص واحد في عائلة شهيب بأكملها يستمع إليه
كانت تلك زوجته جدة مراد
لم تكن شيهانة تعرف الكثير عن التسلسل الهرمي لعائلة شهيب لكنها كانت متأكدة من شيء واحد