رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 178 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

لم يكن هناك سوى شخص واحد قادر على إقناع جد مراد وثنيه وهذا الشخص كانت زوجته الأولى 
كان يشار إليها بزوجته الأولى لأنهم أنفصلا منذ سنوات عديدة ومع ذلك ظلا يعيشان معا في الواقع كان الجد يعاملها ويحبها كما لو كانت زوجته حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
لم تكن شيهانة على علم أيضا بالسبب الذي دفعهما إلى الطلاق في المقام الأول لكنها لم تكن تنوي معرفة ذلك 
كل ما كان عليها هو إقناعها 
أخيرا وصلا إلى قصر عائلة شهيب العتيق الذي كان شامخا في رحاب جبل الرخاء الشهير وكما يوحي اسمه كان جبل الرخاء ملاذا للأثرياء والنخب وكانت عائلة شهيب بلا منازع الأكثر ثراء بينهم وقصرهم القديم هو الأكبر والأكثر فخامة على الإطلاق 
سبق لشيهانة أن وطأت هذا المكان مرة واحدة فقط ولا يزال انبهارها بتلك الزيارة محفورا في ذاكرتها لكن في هذه المرة لم يخالجها أي شعور بالدهشة بدا القصر في نظرها مجرد مكان آخر خال من أي سحر 
قادها مراد عبر أروقة القصر الفسيحة حتى وصلا إلى غرفة المعيشة الفاخرة ما إن دخلا حتى خرجت خادمة تستقبلهما بانحناءة وقورة قائلة هل تريد لقاء الجد إنه يعطي درسا في الخط للسيد الصغير في غرفة المكتب 
كم مضى من الوقت استفسر مراد 
نصف ساعة تماما 
كان الجد يخصص ساعة كاملة كل يوم لتعليم حفيده فن الخط وهي فترة مقدسة لا يسمح فيها بأي إزعاج وهذا يعني ببساطة أن على شيهانة ومراد الانتظار لثلاثين دقيقة أخرى 
عندما ينهمك الجد في ممارسة الخط فإنه يكره أي مقاطعة آمل ألا تمانعي انتظار نصف ساعة أخرى قال مراد لشيهانة بنبرة تحمل شيئا من الاعتذار 
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية 
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.ayam.news/781246

178

https://pub2206.ayam.news/801770

179

https://pub2206.ayam.news/801771

180

https://pub2206.ayam.news/801773

181

https://pub2206.ayam.news/801774

182

https://pub2206.ayam.news/801775

تم نسخ الرابط