رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 181 ) بقلم سلمى
أجابت شيهانة بصوت حازم، دون تردد:
"نعم."
نظر إليها مراد بتمعن، وكأنما يقرأ أعماق قلبها، ثم طرح عليها سؤالًا آخر، موجهًا نظره نحو عينيها مباشرة:
"قلتِ إنكِ مستعدة لفعل أي شيء من أجل هذا الهدف، أليس كذلك؟"
رفعت شيهانة عينيها إليه، تحاول أن تنفذ إلى ما وراء النظرات، لكنها لم تكن قادرة على قراءة ما يخفيه. فغمغمت، بصوت امتزج فيه الفضول بالحذر:
"ما الذي يدور في ذهنك؟"
قالها مراد فجأة، كمن يقفز فوق جدار من التردد:
"تزوجيني. تزوجيني مرة أخرى، وسينتهي كل شيء لصالحك. سيكون الطفل لكِ وحدك، ولن يجرؤ أحد على الاعتراض."
صمتت شيهانة طويلاً. لم ترد، ولم تتحرك. الكلمات تجمّدت في حلقها، وكأنها لا تصدّق ما سمعته.
هل قال ذلك حقًا؟
هل يريد الزواج بي مجددًا؟ العودة إلى ذلك الکابوس، وكأن شيئًا لم يكن؟
شعر مراد بالتوتر يتسلل إلى قلبه، فحاول كسر الصمت:
"ألم تقولي إنكِ مستعدة لفعل أي شيء من أجل لين؟ أليس هذا... أحد تلك التضحيات؟"حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
رفعت رأسها نحوه، وعيناها تشعّان بتصميم لا يعرف التردد، ثم قالت بنبرة قاطعة:
"أنا مستعدة لفعل أي شيء، وأعدك بكل شيء... ما عدا هذا."
عبس مراد، وظهر القلق في صوته وهو يسأل:
"لماذا؟ هل... لأنكِ لا تحبينني؟"
نظرت إليه نظرة طويلة، هادئة... لكنها تحمل جرحًا قديمًا لم يندمل. ثم قالت بصوت منخفض، لكنه واضح كالسيف:
"لا، ليس هذا السبب. لقد تزوجتك مرة دون أن أحبك، وكان يمكنني أن أفعلها مجددًا... لكنني لست كما كنت، مراد. لقد تغيّرت."
أغمضت عينيها لبرهة وقالت لنفسها، وكأنها تقرأ من كتاب القدر فصلاً كتب لها منذ زمن، لا تملك تغييره:
حتى لو تزوجتك، سأموت قريبًا.
وحين أرحل، ستكمل حياتك، ستتزوج بأخرى، وتعود لتبني ما تهدم… أما لين، فسيختفي بهدوء، كأنه لم يُولد أصلًا، سيموت في صمت، لا أحد يلاحظ، لا أحد يسأل.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
178
https://pub2206.xtraaa.com/801770
179
https://pub2206.xtraaa.com/801771
180
https://pub2206.xtraaa.com/801773
181
https://pub2206.xtraaa.com/801774
182
https://pub2206.xtraaa.com/801775
183