رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 182 ) بقلم سلمى
ترتجف تؤمن بنفسها كما لو أن العالم لا يمكن أن يقف في وجهها.
في تلك اللحظة شعر مراد برغبة عارمة... أن يحميها من كل شيء حتى من نفسها.
لكنه كان يعلم في أعمق أعماقه أن تقييدها يعني تدميرها.
لقد كانت حرية شيهانة جوهرها... كما لو أنها طائر فينيق لا يعرف الاستقرار لا يعيش إلا إذا حلق.
هي لا تروض لا تحتجز... بل تترك لتبلغ السماء.
كبت مراد مشاعره وألقى بنظرة حاړقة نحوها ثم قال وعدا مليئا بالإصرار
حسنا بما أنك واثقة جدا فلتحاولي. إن نجحت في ذلك فسأحقق لك أمنيتك وكذلك عائلة شهيب بأكملها.
في تلك اللحظة لم يعد مراد مهتما بمعركة الحضانة.
لم يكن يريد الطفل فقط بل كان يريد شيهانة أيضا...
ماذا لو أعطاها الطفل في النهاية سيعود لين إليه لأن مراد أراد أن يجعل شيهانة له كما أراد ابنه.
حقا قالت شيهانة وعينيها تتوهجان بالحماس وكأن العالم كله قد أصبح ملكا بين يديها.
أجاب مراد مبتسما وفي صوته لمحة من المغازلة
هل أكذب على شخص مهم مثلك
لكن شيهانة كانت سعيدة للغاية بما سمعته وكانت منشغلة تماما بتأكيده على طلبها رغم أنه جاء بشروط غير واضحة بالنسبة لها.
لم يكن مراد قد نطق بهذه الكلمات ليجذب انتباهها لكنها لم تستوعب المغازلة التي كانت وراء حديثه لأنها كانت تركز بشدة على فوزها بالفرصة.
لكن كلامك وحده لا يعنيني أحتاج أن يقسم جدك عليه أيضا. قالت شيهانة بحذر وتعبير وجهها يعكس جدية متزايدة.
في أذنه بدا حديثها كطفلة تطلب وعدا من شخص بالغ بكل براءة حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كتم مراد رغبة مفاجئة في تدليك شعرها وأجاب بابتسامة دافئة
لا داعي للقلق فجدي يهتم بجدتي كثيرا. سيفعل أي شيء من أجلها. في الواقع إذا كنت لا تزالين قلقة فلنذهب إليه الآن لنتأكد من ذلك.
ثم سحبها برفق عازما على مقابلة الجد شهيب.
بعد الاستماع إلى عرض شيهانة كان الجد شهيب يبدو مندهشا ومتحفظا في نفس الوقت فقد قال
هل لديك ثقة في قدرتك على إنجاز هذا
أنا واثقة بنسبة 70 إلى 80 في المائة أنها ستكون ناجحة. أجابت شيهانة بصدق لكن نبرتها كانت تثير استياء خفيفا لدى الجد شهيب.
حدق الجد فيها ثم ابتسم ابتسامة ساخرة كانت تحمل في طياتها تهكما واضحا.
قال بنبرة باردة وكأنما يوجه إليها درسا قاسېا في واقع الحياة
يا آنسة هل لي أن أذكرك أن الكلام أسهل شيء في هذا العالم
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
httpspub2206 xtraaa com781246
183
httpspub2206 xtraaa com802316
184
httpspub2206 xtraaa com802317
185
httpspub2206 xtraaa com802318
186
httpspub2206 xtraaa com802319
187
httpspub2206 xtraaa com802321