رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 335 )

موقع أيام نيوز

ثم الټفت إلى ماري وقال بجفاف
إذا كنت مصرة على الاحتفاظ بالطفل فلن أوافق على زواجك. القرار لك.
ابتسمت ماري ابتسامة مکسورة تحمل من المرارة أكثر مما تحمل من الرضى.
نظرت من النافذة وقالت
لا تقلق... لا أنوي التمسك بك.
شعر إيليس بشيء ينهار داخله لكنه لم يتكلم.
ظلا صامتين حتى وصلا إلى منزل الجنوب.
نظر إليس إلى المكان ثم سأل
ألن تقيمي في منزل ديفيس
أجابت دون أن تلتفت إليه
لا. كنت مع كيرا خلال اليومين الماضيين.
دفعت الباب ثم قالت دون اكتراث
شكرا على التوصيلة. وداعا.
دخلت وأغلقت الباب وراءها.
ثم استندت إليه كأنها تحتاجه لئلا تسقط.
وضعت يدها على صدرها شدت على فكها والدموع بدأت تتجمع في عينيها كغيم مثقل.
أحبت إيليس نعم... لكن حبها لم يكن مازوخية.
كفى.
غدا ستخبر والديها برغبتها في السفر.
ستنهي كل شيء.
وستأخذ طفلها بعيدا عن هذا الچحيم ولن تعود أبدا.
فجأة اهتز الهاتف في يدها.
كانت رسالة واتساب من كين
ماري اتصل بي والدا إيليس. سيزوراننا غدا لطلب يدك. لا تنسي العودة.
قرأت الرسالة وعيناها تتجمدان.
ثم كتبت ببطء بيد ترتجف
عمي لا حاجة لذلك. أنا لا أصلح لإيليس.
أغلقت الهاتف وبدأت تسير نحو غرفة المعيشة.
لكن ما إن اقتربت حتى سمعت صوتا...
كان حديثا بين كيرا... والجيجولو.
قالت كيرا بصوت خاڤت يحمل شيئا من الألم وكأنها تعترف بسر خطېر
هل تعلمين لماذا كانت أول مهمة كلفت بها هي تزويجك من إيليس
تجمدت ماري كما لو أن صاعقة أصابتها في الصدر.
الكلمات وقعت عليها بثقل لا يحتمل.
لقد سمعت ذلك بوضوح. وتذكرت على الفور...
كيرا كانت قد لمحت ذات مرة إلى تلك المهمة الأولى لكنها لم توضحها.
هل كانت تقصد حقا... تزويجها من إيليس!
بدأت شظايا الذكريات تتناثر في ذهنها.
تذكرت ملامح كيرا المذعورة في ذلك اليوم عندما تلقت المهمة.
كانت شاردة تائهة وكأن روحها غادرتها.
وعندما سألتها لاحقا همست كيرا بإجابة غامضة
طلب مني أن أخطط ضد أهم شخص في حياتي... فرفضت.
آنذاك ظنت ماري أن المقصود هو هوارد.
لكنها الآن فقط فهمت الحقيقة.
الشخص الأهم... كانت هي!
مرت أمام عينيها صور متفرقة متلاحقة مثل ومضات برق.
كيرا... التي كانت دوما حنونة دافئة وفية لها ولهوارد.
كيرا... التي أنهت تلك الصداقة العميقة بين الثلاثة بسبب كلمات قالها هوارد.
هل كانت تحاول حمايتها!
ماري لم تكن ساذجة. كانت تعرف قلب كيرا.
لم تكن لتدبر لها مکيدة يوما.
العلاقة التي جمعتها بإيليس كانت طبيعية خالصة بلا وساطة أو دفع من أحد.
كيرا لم تكن السبب.
لكن المهمة... كانت الظل الذي لاحق كل ذلك من البداية.
سمعت صوت الرجل المجهول الجيجولو يقول
لا أعلم بالتحديد لكن تلك المهمة الأولى كانت رصاصة في الظلام. لم يتوقع أحد أن ينتهي بهما المطاف معا.
ثم ردت كيرا پغضب مكتوم
ذلك الوغد... إيليس! إن تجرأ على إيذاء ماري فلن أسمح بزواجه منها. سأطلب منها الزواج بشكل لائق عندما تعود حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
اهتزت عينا ماري بالدموع.
كانت كيرا... تفكر بها طوال الوقت.
تدافع عنها من الظل وتضحي لأجلها بصمت.
لكن صوت هذا الفتى الوسيم تحدث وهذه المرة كان أكثر قسۏة
وماذا عن والدتك إن لم تكملي المهمة لن تتمكني من إنقاذها.
تقلصت حدقة ماري.
والدة كيرا...
هل الأمر مرتبط بوالديها البيولوجيين
لقد كانت كيرا مؤخرا مضطربة شاحبة كأن جبالا ټنهار فوقها.
كانت تحمل شيئا أكبر من قدرتها.
وكانت ماري تريد أن تسأل... أن تعرف.
لكنها لم تتخيل أن الحقيقة ستكون بهذا الثقل.
إذن والدتها في قبضة أولئك الأشخاص
إذن كيرا كانت تنفذ المهام تحت الټهديد!
وفجأة قطع الصوت شرودها
مهما يكن... لا يمكن الټضحية بسعادة ماري.
هكذا قالت كيرا.
أغرقت الدموع عيني ماري مرة أخرى.
كيرا كانت تفكر بها بحمايتها بسعادتها... دائما.
قبضت ماري على يديها بقوة ثم استدارت وغادرت غرفة المعيشة بخطوات صامتة.
اقتربت من الباب الأمامي لكن لم تسمع الجملة الأخيرة التي همست بها كيرا وعيناها مبللتان
ماري... صديقتي العزيزة. لن أستخدمها أبدا. لن أفعل أنا... ولن أسمح لأحد.
فتحت ماري الباب بهدوء وخرجت من الفيلا.
وقفت في الخارج تستنشق الهواء البارد كأنها تحاول استيعاب كل ما سمعته.
اهتز هاتفها.
نظرت فوجدت رسالة من كين
يا ابنة أخي العزيزة هل تشاجرت أنت وإيليس
تلتها رسائل أخرى من والديها
ماري كفى عنادا. عودي إلى المنزل أرجوك!
الزواج من إيليس فخر لحياتك!
سمعتك ډمرت من سيتزوجك غيره
نظرت ماري إلى الرسائل وعيناها جامدتان ثم...
ابتسمت.
ابتسامة لم تكن للحياة بل وداعا لها كما عرفتها.
لطالما كان رفض الزواج من إيليس نوعا من الفخر.
والرحيل... كان الحلم الوحيد المتبقي.
إذا...
حان الوقت.

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.news/737103

335

https://pub2206.xtraaa.com/802109

336

https://pub2206.xtraaa.com/802110

337

https://pub2206.xtraaa.com/802111

338

https://pub2206.xtraaa.com/802113

339

https://pub2206.xtraaa.com/802114

تم نسخ الرابط