رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 338 )

موقع أيام نيوز

لم يكن حزينا.
أما فرانكي فلم يجد ما يقوله.
كيف له أن يسأل رجلا لماذا لم تفقد وزنك بعد ۏفاة زوجتك
سعل وهم بأن يدافع عن لويس لكن حينها رأى ظل امرأة تجلس أمام لويس ظهرها نحوهما.
توقف فرانكي لبرهة ثم الټفت نحو ريبيكا بنظرة غريزية كأنه شعر بما يدور داخلها.
كانت تحدق نحوهما بعيون اتسعت من شدة الدهشة وكأنها غير قادرة على تصديق ما ترى.
وقبل أن ينطق فرانكي بأي كلمة كانت ريبيكا قد اڼفجرت ڠضبا. ارتجف صوتها وهي تصرخ
الآن فهمت! لم رحل بهذه السرعة لقد وجد حبا جديدا! فرانكي انظر بنفسك! الآنسة كيرا لم تمض على ۏفاتها سوى أسابيع وهو بالفعل في علاقة جديدة هذا مخز! غير مقبول!
وقف فرانكي متجمدا في مكانه عاجزا عن الرد. شد على فكه يحاول تهدئتها ثم قال بتردد
ربما الأمر ليس كما يبدو... قد يكون مجرد لقاء عابر
صړخت بعينين دامعتين
لقاء عابر! يكفي تبرير للخېانة! الأفعال أصدق من أي تبرير! لقد أحبته كيرا من كل قلبها ووقفت بجانبه دوما! كيف يمكنه أن يطعن ذكراها بهذه السرعة!
كانت ريبيكا تختنق بكلماتها أنفاسها متقطعة ووجهها شاحب كأن الډم انسحب منه.
قالت بعينين مشبعتين بالدموع والڠضب
انظر إليه! يضحك يبدو سعيدا كأن شيئا لم يحدث! فرانكي من الواضح أنه تجاوز كل شيء ووقع في حب أخرى!
ريبيكا! رفع فرانكي صوته محاولا السيطرة على الموقف.
مهما حدث لا يحق لنا محاكمته. هذه حياته وله الحق في أن يختار ما يناسبه. حتى لو كانت كيرا ما تزال حية... ما زال له حق الاختيار!
لكن ريبيكا كانت في عالم آخر ترفض التصديق ترفض النسيان.
هذا مستحيل! لا يمكنه نسيانها بهذه الطريقة! لو كانت ترى ما يحدث الآن لټحطم قلبها! لا لن أقبل بهذا أبدا!
كانت تبكي بصوت موجع صوت يفضح كم الألم بداخلها
كيرا لم تكن امرأة عادية... كانت طيبة نبيلة وقفت معه وقت الشدة! كيف ينسى كل هذا كيف يمكن لروحها أن ترقد بسلام!
تنهد فرانكي بصمت ثم مد يده نحوها أمسك بكفها المرتجفة وقال بلطف
ريبيكا كل إنسان يسلك طريقه بطريقته. الحياة لا تنتظر أحدا... يجب أن تتعلمي المضي قدما لا يمكننا أن نعيش في ظلال الماضي.
لكنها هزت رأسها بعناد
لن أتجاوز الأمر! لا أريد نسيانها ولا أريد أن يتجاهلها العالم! كانت إنسانة عظيمة... وتستحق أن تذكر دائما.
وفجأة نهضت ريبيكا من مكانها بعزم
لا لن أدع هذا يحدث! لا يمكنني السماح له بخيانتها بهذه البساطة!حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تبعها فرانكي مسرعا نحو الطاولة التي كان يجلس عندها لويس برفقة المرأة الجديدة. لكنهما كانا قد غادرا لتوهما.
رأى فرانكي لويس يلف ذراعيه حول خصرها ويخرجان معا من المكان دون أن يلتفتا خلفهما.
كانت خطواتهما سريعة ووجه لويس لا يرى فيه سوى التعلق بالمرأة التي معه.
ركضت ريبيكا خلفهما وقلبها يسبقها.
لكنهما كانا أسرع منها يبتعدان نحو موقف السيارات.
حين وصلت كانت تلهث تتلفت حولها لكنها لم تر أثرا لهما.
انحنت قليلا وضعت يديها على ركبتيها تحاول استجماع أنفاسها والخذلان يتسلل إلى قلبها.
وصل فرانكي خلفها وضع يده على كتفها وقال بقلق
ريبيكا... لم تأكلي منذ أيام لا ترهقي نفسك أكثر! ستنهارين وأنت تعلمين أن مستوى السكر لديك منخفض!
لم ترد كانت عيناها تفتش في كل الاتجاهات وكأنها تبحث عن الحقيقة بين الظلال.
وفجأة أضاءت سيارة قريبة أنوارها الأمامية ثم انطلق محركها ببطء تمر بجانبهما.
شعت عينا ريبيكا بدهشة وهي تحدق في السائق... لقد كان لويس!
أسرعت خطواتها نحوه وقلبها يخفق بقوة. أرادت أن ترى... من تلك المرأة التي تجلس بجانبه
وحين وقعت عيناها على وجهها تجمدت في مكانها.
كانت الصدمة أكبر من أن توصف.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/737103

335

https://pub2206.xtraaa.com/802109

336

https://pub2206.xtraaa.com/802110

337

https://pub2206.xtraaa.com/802111

338

https://pub2206.xtraaa.com/802113

339

https://pub2206.xtraaa.com/802114

340

https://pub2206.xtraaa.com/802518

تم نسخ الرابط