رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 184 ) بقلم سلمى
الفصل 184
كانت السيدة الجدة العجوز تعلم تماما أنه لن يكون هناك راحة لقلبها المټألم إذا لم تشف هذه الندبة الجسدية وكانت تعلم أن أي أمل مهما كان ضئيلا هو أفضل من اليأس لذلك قررت ألا تتخلى عن أي فرصة بأمر صارم قالت
دعوها تحاول! إذا نجحت في ذلك فأخبروها أنها تستطيع طلب أي شيء وإذا كان في حدود قدراتي فسأمنحها إياه بكل سرور!
لكن لمياء التي كانت تراقب الوضع عن كثب شعرت بشيء من القلق خفق قلبها بشدة لكنها سرعان ما تمالكت نفسها
هذه شيهانة لا تستطيع النجاح في ذلك! قالت في نفسها
لقد أقسمت أن ترى شيهانة تخفق لأن فشلها يعني الحفاظ على مكانتها في العائلة ولن تسمح لأحد بأن ېهدد ذلك
لكن الأخبار وصلت بسرعة إلى غرفة المعيشة كما توقعت شيهانة كانت ربة البيت مستعدة للسماح لها بالمحاولة وأكدت لها أنه إذا نجحت فستحصل على أي شيء تطلبه
نظر الجد شهيب إلى شيهانة بنظرة حادة كان تهديده خفيا ولكنه حاضر في كل كلمة قالها
الآن وقد منحتها الأمل من الأفضل ألا تخيبي ظننا وإلا فلن ترى ابنك مجددا طوال حياتك في الواقع لا تظني أنك ستتمكنين حتى من زيارة مدينة تي مرة أخرى!
بدلا من الشعور بالضغط شعرت شيهانة بالارتياح كانت تدرك الآن تماما مدى الاهتمام الذي يكنه الجد شهيب لزوجته السابقة وأعطاها ذلك تأكيدا على أنهم لن يتراجعوا عن وعدهم مهما حدث
أجابت شيهانة بهدوء تتسلح بثقة لم تهتز
لا تقلق لن أعدك بشيء لا أثق بقدرتي على إنجازه
من الأفضل أن لا تفعلين ذلك! حذرها الجد
ثم جاء الطلب الذي طالما انتظرته هل أستطيع رؤية ابني الآن قال الجد بحزم
تسارعت نبضات قلب شيهانة ولكنها لم تسمح لنفسها بأن تظهر قلقها لم يكن خۏفها مرئيا لكن مراد كان قادرا على أن يشعر بتوترها
عندما نظر إليها شعر بشيء غريب في قلبه خليط من العواطف التي لم يكن قادرا على تحديدها بشكل