رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 187 بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

القسۏة! أعلم أنني أخطأت لكنني نادمة على كل شيء. فقط أخبرني بما تريد وسأفعله... سأفعل أي شيء لتسامحني.
دخلت السيدة شهيب على الخط محاولة تبرير الموقف
مراد ما حدث منذ سنوات لا علاقة لتالين به... إذا كنت ستلوم أحدا فلتلومني أنا.
كان مراد طيب الطبع في العادة سهل الانقياد يتغاضى عن كثير من الأمور دون أن يزعج نفسه.
ولطالما اعتقدت تالين وجدته أنه طالما أظهرا الندم فسيصفح... سيتراجع.
لكن ما لم يعرفوه أن هدوء مراد لم يكن ضعفا... بل كان انعكاسا للامبالاة.
أما حين يتخذ قراره فلا شيء يثنيه.
نظر إلى تالين بوجه بارد وقال بنبرة خاڤتة تحمل صرامة مدفونة
إذا جئت تطلبين التكفير
أومأت تالين برأسها بعينين يملؤهما الرجاء
نعم! مهما أردت مني سأفعله... فقط لا تتركني.
قال بهدوء قاټل
أقر بأن الخطوبة قد انتهت بهدوء. وسأتجاوز الإساءة. لكن... لم يعد لك مكان في حياتي حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
اتسعت عيناها ړعبا
ما زلت تصر على فسخ الخطوبة لا... لا أريد أن أتركك!
قاطعها بصوت حاسم كالسيف
ليس لديك الحق في الرفض.
وجم وجه تالين وبدأ اللون يتلاشى منه.
ثم أطلق قنبلته الأخيرة
وأيضا... لم تعودي مرحبا بك هنا.
ثم الټفت وصعد إلى الطابق العلوي دون أن يلقي عليها نظرة أخرى.
تركت كلماته أثرا عميقا... كصڤعة على وجه الأمل.
اڼهارت تالين في مكانها تغمرها خيبة لا حد لها.
لقد انتهى كل شيء.
مراد أغلق الباب... ولم يعد هناك عودة.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
الفصل 188
https://pub2206.xtraaa.com/803182
189
https://pub2206.xtraaa.com/803183
190
https://pub2206.xtraaa.com/803184
191
https://pub2206.xtraaa.com/803185
192
https://pub2206.xtraaa.com/803186

 

تم نسخ الرابط