رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 341 )
الفصل 341
حدقت في وجهه بترقب وكأنها تراهن بكل شيء على تلك الإجابة.
لماذا أصبحت شبيهة كيرا فجأة على معرفة عميقة بالطاقة الجديدة
حتى أنها عرضت أحدث التقنيات البحثية في مجال الطاقة.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد منطقي!
شعرت ريبيكا أنها تلامس الحقيقة.
عندما شعر صموئيل بنظرة ريبيكا المكثفة ارتبك قليلا. آنسة ألين ماذا تعنين...
لكن رفقة اقتربت منه وأمسكت بيده.
صموئيل أخبرني هل هذا صحيح
ارتجف فم صموئيل ثم أجاب
بالطبع...
فجأة أصبحت عيون ريبيكا أكثر إشراقا ولكن ما سمعته بعد ذلك كان مفاجئا
هذا ليس صحيحا!
فوجئت ريبيكا.
سعل صموئيل وبدأ حديثه
آنسة ألين بما أنك سألت فسأخبرك بصراحة. كيرا رئيسة شركة كيرا تكنولوجي هي في الواقع أخت كيرا التوأم.
توقفت ريبيكا قليلا عندما سمعت هذا ثم تابعت
إذن شركة الآنسة كيرا أصبحت الآن شركة كيرا
حك صموئيل رأسه. صحيح.
كان هذا هو التفسير الذي خطط له للجمهور.
كانت شركته على وشك الاندماج مع شركة كيرا تكنولوجي على أي حال وهو ما كان سيجعل من الأسهل له دعم رئيسه. بدا هذا التفسير مقنعا تماما.
لكن صموئيل كان يدرك أن هوية رئيسه لا يمكن الكشف عنها الآن.
على الرغم من أن كيرا لم تذكر ذلك أبدا إلا أنه كان هناك تفاهم ضمني بينهما.
عندما رأى تعبير وجه ريبيكا عرف أنها تصدق روايته. صافى حلقه حينما سمعت ريبيكا تقول
إذن أصبحت تابعا لكيرا ولويس زوج الآنسة كيرا أصبح أيضا رجلها هل بدأتم جميعا بمعاملة كيرا كآنسة كيرا
حك صموئيل رأسه غير مستوعب سبب الحزن الشديد الذي بدا على وجهها لكنه أومأ برأسه على أي حال.
ماذا هل أصبح لويس رجل مديرتي
ما هذا الهراء لم يكن لديه أي فكرة عن هذا!
لكن كلماته زادت من حزن ريبيكا.
مديرتك هكذا كنت تنادي الآنسة كيرا والآن تنادي توأم كيرا بنفس الطريقة!
أدرك صموئيل فورا أنه أخطأ وأضاف بسرعة
حسنا...آسف انزلق لساني.
ريبيكا غير مصدقة تراجعت إلى الوراء.
كيف سمحت لها بأن تحل محل كيرا
نظر إليها صموئيل وهو مرتبك لكن صرخاتها كان لها وقع مزلزل
كيف سمحت بذلك صموئيل أنت خائڼ! لويس خائڼ. جميعكم خونة!!
كانت تصرخ والدموع تنهمر على وجهها.
ثم أمسكت بذراع فرانكي.
فرانكي ألغ كل تعاون معهم! اطرده!
صعق صموئيل.
انتظري يا آنسة ألين أنت...
تدخل فرانكي على الفور بين صموئيل وريبيكا مشيرا إلى الباب.
سيد مورغان من الآن فصاعدا لن تتعاون عائلة ألين مع شركتك أو مع شركة كيرا تكنولوجي. يرجى المغادرة.
كان صموئيل مذهولا.
فتح فمه ليقول شيئا لكن صړخة ريبيكا الثاقبة كانت قد سبقت كلماته
اخرج! اخرج!
من الواضح أنها لم تكن على طبيعتها ولم يستطع صموئيل سوى أن يلوح بيديه بسرعة
مهلا حسنا سأغادر حسنا...
غادر صموئيل منزل ألين بتعبير حزين.
بعد أن غادر صړخت ريبيكا أخيرا
فرانكي لماذا في هذا العالم لا أحد يستطيع أن يحل محل الآنسة كيرا!
ولم تترك وراءها سوى تلك الكلمات ثم تدحرجت عيناها إلى الوراء وأغشي عليها.
حملها فرانكي على