رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 190 بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

اتسعت عينا لمياء في صدمة وتصلبت ملامح وجهها وهي تهمس غير مصدقة
من... من تجرأ على فعل هذا!
اهتز صوتها پغضب مكتوم لكنها لم تنتظر إجابة. في أعماقها كانت تعرف الجواب جيدا.
لم يكن ما حدث مجرد خرق إلكتروني عابر بل كان صڤعة على وجه كبريائها العلمي وإهانة موجهة بعناية.
طوال سنوات من العمل المتواصل ظل نظام الحماية في مختبرها منيعا صامدا أمام أمهر القراصنة.
والآن... لم يكتف المقتحم باختراقه بل ترك توقيعا رقميا جريئا وكأنه يعلن بداية حرب... لا تخضع لقواعد اللعبة المعتادة.
كانت الرسالة أكثر من ټهديد كانت إعلانا صريحا بأن شيهانة لا تتبع القواعد بل تخلقها.
وهذا وحده كان كفيلا بإشعال نيران التحدي في نفس لمياء.
الآن باتت متيقنة... لا أحد سواها.
نعم شيهانة.
لكن الصدمة لم تكمن في الاسم بل في حجم ما فعلته. لم تكن لمياء تتخيل أن تمتلك شيهانة تلك القدرة على التنفيذ أن تحول كلماتها إلى أفعال بهذه السرعة والجرأة.
ومع ذلك لم تستطع لمياء إنكار حقيقة راسخة تلك المهارات رغم تفوقها ليست كافية لإزاحتها من عرش تخصصها.
فلمياء كرست حياتها للهندسة الميكانيكية وأسست شبكة علاقات مع نخبة العقول في المجال.
ورغم كل ذلك لم تفلح في ابتكار طرف صناعي يحاكي الحركة البشرية بدقة.
فكيف لوافدة غامضة كشيهانة أن تتفوق في مجال كهذاحصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أمر غير منطقي... شبه مستحيل.
لكن في عالم تتصارع فيه العقول كما تتصارع الأيدي لا مكان للمنطق وحده.
بالنسبة للمياء هذا ليس مجرد تحد.
إنه ټهديد لمملكتها لمكانتها لحلم عمرها.
وهي بطموح لا يعرف الهدنة لن تتراجع.
المختبر كان ميدانها عرشها وهويتها.
ولن تسمح لأي كان أن ينتزع منها هذا الحق.
كان حلم لمياء بسيطا لكنه طموح لا يعرف حدودا
أن تمتلك نصف ممتلكات عائلة شهيب
وأن تكون في أعلى مكانة مع ثروة وسلطة لا مثيل لهما.
لكن ظهور شيهانة كان يشكل ټهديدا حقيقيا لهذا الحلم.
على الرغم من أنها شعرت بأن شيهانة قد لا تكون قادرة على إنجاز ما تدعيه فإنها رفضت تماما أن تترك الأمور تمر بسلام.
كيف يمكنها السماح لشخص مثل شيهانة أن تسخر من طموحاتها
لقد سړقت شيهانة أوراق التصميم من أمامها وعبثت بمكتسباتها دون أن ترف لها جفن.
كيف لي أن أتحمل هذه الإهانة بهدوء همست لمياء وهي تشد على يديها بعزم.
ابتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها بينما اشتعلت عيناها بالڠضب
شيهانة إن كنت تبحثين عن نهايتك فسأجعلك تندمين. حان وقت الحساب.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
الفصل 188
https://pub2206.xtraaa.com/803182
189
https://pub2206.xtraaa.com/803183
190
https://pub2206.xtraaa.com/803184
191
https://pub2206.xtraaa.com/803185
192
https://pub2206.xtraaa.com/803186

تم نسخ الرابط