رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 194 ) بقلم سلمى
لقد بات واضحًا لها: المواجهة بينهما حتمية.
كل واحدة منهما كانت تُقاتل من أجل شيء لا يمكن خسارته.
شيهانة تُقاتل من أجل إبنها، من أجل كسب رهانها أمام آل شهيب، وربما أكثر.
ولمياء تُقاتل من أجل كيانها، من أجل كل ما بنته.
فقط واحدة منهما يمكن أن تنتصر.
وفهمت شيهانة أن خصمتها لن تتراجع... بل ستزداد شراسة كلما شعرت بأنها تضعف.
ولأن الوقت لا ينتظر أحدًا، كان عليها أن تهاجم الآن، قبل أن تُحاصر من كل جانب.
ولذا، قررت حسم الأمر.
قالت بنبرة واضحة، تقطع الصمت كسکين:
"حسنًا..." توقفت لحظة، لترفع عينيها نحو لمياء بثقة لا تتزعزع.
"أقبل التحدي. وإذا فزت، فعليكم جميعًا طاعتي دون اعتراض."
تلألأت عينا لمياء بدهشة سريعة، اختفت وراء ابتسامة صغيرة منكرة.
لم تكن تتوقع أن شيهانة ستقع في الفخ بهذه السهولة.
لقد أُغويت بالفكرة... ووقعت في الشَرَك.
تحرّك سامي بتوتر، وكأن شيئًا ما بداخله طُعن.
"آنسة شيهانة، لا يمكنكِ..." همس پخوف، محاولًا ثنيها عن قرارها.
لكن شيهانة قاطعته برفق، دون أن تنظر إليه:
"أقدر قلقك... لكني اتخذت قراري. لن أتراجع."
"ولكن... ماذا لو—" حاول مجددًا، فتوقفت عن الحديث وأكملت بنبرة جازمة:
"قلتُ كفى. هذا خياري، وأنا مسؤولة عنه."
"لا حاجة لأي اعتراضات!" قاطعتهم لمياء بوقاحة، وكأنها تخشى أن يفسد أحد طقوس إعلان النصر المبكر.
"لقد قُبِل التحدي، وسمعنا جميعًا ذلك! لا رجعة في الأمر الآن."
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
193
https://pub2206.xtraaa.com/803670
194
https://pub2206.xtraaa.com/803671
195
https://pub2206.xtraaa.com/803672
196
https://pub2206.xtraaa.com/803673
197