رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل348 ,349)
الفصل 348 349
شعرت كيرا بارتباك خفيف ثم فتح باب السيارة فجأة ورأت فرانكي في المقعد الخلفي يحدق بها بعينين حادتين
قال بنبرة مهذبة لكن متفحصة
آنسة ساوث هل تحتاجين إلى توصيلة
ترددت قليلا ثم أومأت برأسها ودخلت السيارة
شكرا لك
كان فرانكي ابن عم ماري ومن الطبيعي أن يكون حاضرا اليوم ومن الطبيعي أن تكون ريبيكا وصيفة العروس الجميع يتجه الآن إلى الفندق حيث سيقام الزفاف وكان من المفترض أن يشارك فرانكي أيضا في الوليمة كأحد أفراد العائلة في الخلف كانت سيارة عائلة ديفيس تتبعهم عن قرب
راقب فرانكي كيرا بصمت وكأنما يزن كل حركة من حركاتها
نظرت كيرا من النافذة فشاهدت طابور السيارات الطويل وفكرت إن تأخرت أكثر قد تقلق ماري
فتحت هاتفها ووجدت رسالة من ماري
هل ركبت السيارة
ثم تلتها خمس رسائل أخرى وحتى مكالمة فائتة
أجابت كيرا بسرعة
أنا في السيارة لا تقلقي
وما إن وضعت الهاتف جانبا حتى لاحظت نظرات فرانكي ما زالت تلاحقها التفتت إليه وسألته بهدوء
سيد ألين هل هناك شيء ترغب بسؤالي عنه
أجاب بنبرة ثابتة
بحسب ما قرأته عنك تبدين لطيفة جدا
ابتسمت بسخرية خفيفة
كنت كذلك بالفعل كنت أؤمن أن المرأة خلقت لتدعم زوجها وتربي أولادها حتى علمني زوجي السابق كيف أتغير
ساد صمت قصير لكن النظرة في عيني فرانكي لم تتغير بدا وكأنه يحاول اختراق قناعها يبحث عن ثغرة عن شيء غير منطوق
ثم سألها بنبرة مباشرة
هل تعلمين أن لويس مهووس بك لأنك تشبهين زوجته الراحلة تماما
تجمدت كيرا لثوان ثم خفضت عينيها وهمست
حين ټوفيت السيدة هورتون أخذني زوجي السابق إلى جنازتها وهناك اكتشف الشبه بيني وبينها وبعدها سلمني للسيد هورتون
بدت كلمتها الأخيرة محملة بالخذلان وأضافت
وقتها لم أفهم لم أستوعب ما يحدث إلا بعد فوات الأوان
اتسعت عينا فرانكي بدهشة
بهذه البساطة
نظرت إليه كيرا باستغراب
ماذا تقصد
قال مترددا
أقصد لويس يعاملك بطريقة خاصة وكأنك لست مجرد شبيهة
ضحكت كيرا ضحكة قصيرة وهي تقول
أنا مجرد بديلة يا سيد ألين رجل فقد زوجته ولم يستطع تجاوز ذلك فاختار أن يراني من خلالها يحاول أن يستعيد بها إحساسا بالحياة بي
شرد فرانكي للحظة وكأنما عاد بذاكرته إلى الوراء
لقد كان حاضرا في جنازة كيرا أو بالأحرى الچنازة التي قيل إنها لها
رغم تقارير الحمض النووي ورغم كل الأدلة رفض لويس الاعتراف بالچثة
قال الجميع حينها إنه فقد صوابه
تذكر زيارته له بعد الحاډثة كيف بدا وكأنه يعذب نفسه متعمدا كما لو أنه يتمسك بالألم كي لا يفقد آخر خيط من الأمل
الآن فقط فهم
لويس لم ير مجرد شبه لقد أقنع نفسه أنها هي
وبينما غرق فرانكي في صمته استدارت إليه كيرا وابتسمت ابتسامة محسوبة
سيد ألين بخصوص التعاون بين عائلتينا ألا ترى أنه يستحق إعادة النظرحصريا على جروب روايات على حافة الخيال
قطب حاجبيه وقال ببرود
الأمر لا يستحق العناء أنا أريد إزعاج أختي الصغيرة
وما إن أنهى فرانكي كلماته حتى فوجئ بهاتف محمول يرفع أمام وجهه
كانت كيرا قد فتحت وثيقة التعاون وناولته إياها
قالت بثقة وهدوء
ماذا لو كنا مستعدين للتعاون معك وتطوير مشروع جديد