رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 350 )

موقع أيام نيوز

الفصل 350
صدمت ريبيكا من كلمات فرانكي.
رمقته بنظرة ذهول ثم تقدمت خطوة وأمسكت بيده.
ثم ماذا بعد فرانكي سألت بصوت متهدج.
رفع يده إلى جبهته ومسحها بتعب ثم قال
في السيارة اختبرتها قليلا... ربما تكون هي ولكن لا أستطيع الجزم.
أزاحت ريبيكا يده بعيدا.
إذن هل هي كيرا أم لا!
هز رأسه ببطء وصوته مزيج من الحيرة والعجز
لا أعلم.
احمرت عينا ريبيكا وارتعش صوتها
أتراك بدأت تميل إليها فقط لأنها تشبه الآنسة كيرا فرانكي لا يمكنك مساعدتها بعد الآن! إنها ليست كيرا!
أجابها بتنهيدة
أعلم... أعلم ذلك.
صړخت وهي تلوح بيديها
كلا أنت لا تعلم! كلكم تنجذبون إليها لأنها تشبهها. وهذا ظلم... بل خېانة لذكرى الآنسة كيرا! هذه ليست هي فرانكي! ولن أسمح لك حتى بالنظر إليها مجددا!
كانت انفعالاتها جارفة والدموع تتلألأ في عينيها كشرر مشتعل.
اقترب منها فرانكي وربت على ظهرها برفق محاولا تهدئتها ثم تذكر كلام الطبيب في اليوم السابق
الآنسة ألين تعاني من اكتئاب حاد. عواطفها غير مستقرة للغاية وتحتاج إلى رعاية نفسية خاصة. لا تضغط عليها.
تنهد ببطء وقال
حسنا أعدك... لن أساعدها أو أقترب منها بعد اليوم.
أخيرا بدأت ريبيكا تهدأ.
دخلا قاعة الزفاف ورافقها فرانكي بنفسه إلى ركن الاستراحة خلف الكواليس.
تابعته ريبيكا بنظراتها طوال الطريق وحين لم تلحظ عليه أي التفاتة تجاه كيرا بدا الرضا على وجهها.
جلست على الأريكة فاقتربت منها تينا وفيكتوريا.
ريبيكا هل عرفت لماذا يساعدها فرانكي أيمكن أنه... يعجب بها همست فيكتوريا.
ردت ريبيكا بنبرة حازمة
فرانكي أراد فقط أن يتجنب أي مشاكل أثناء الزفاف. لا تحملي الأمور أكثر مما تحتمل.
ضحكت إحداهن وقالت
هي بالفعل جميلة... تكاد تضاهي ماري في جمالها. لا عجب أن الناس ينظرون إليها كثيرا.
علقت أخرى ساخرة
رأيتها واقفة مع عائلة ديفيس وقد بدت كأنها محط أنظار الجميع.
فجأة تغير وجه ريبيكا وتجهمت ملامحها.
قالت بانفعال
أأنت تصفينها بأنها مغرية!
ثم أردفت بحدة أكبر
الآنسة كيرا كانت تحمل نفس الوجه! فإن كنت تسخرين من وجه كيرا فكأنك تسخرين من كيرا نفسها!
ساد صمت ثقيل وارتبكت الوجوه من حولها قبل أن يتراجع الجميع على استحياء وهم يتهامسون
ما بها قبل قليل كانت تهاجمها والآن تدافع عنها بشراسة
يبدو أن حالتها النفسية غير مستقرة فعلا...
لكن ريبيكا لم تعرهم اهتماما وظلت عيناها معلقتين بكيرا.
كانت كيرا آنذاك تهمس بشيء لماري وتبتسم بخفة وقد أسدلت رموشها الطويلة على عينيها تماما كما كانت تفعل كيرا الحقيقية.
لا أحد يعلم ما الذي قيل ولكن ابتسامة خاڤتة ارتسمت على شفتي كيرا مما جعل وجه ريبيكا يرتجف للحظة.
وفجأة... صفعت نفسها!
ما الذي أفعله! همست في نفسها.
كيف سمحت لذاتي أن ترى كيرا في امرأة أخرى
أخفضت رأسها ثم رفعته مجددا وعيناها تشتعلان بالرفض.
لا... لا أحد في هذا العالم يمكنه أن يحل محل كيرا!
وقفت منتصبة وعيناها مغرورقتان بالدموع وسلوكها الغريب جعل من حولها يحدقون فيها بدهشة.
ازدادت حيرة تينا فسألت بدهشة آنسة ألين ما الذي

تم نسخ الرابط