رواية أكتشفت زواجي بالصدفة(الفصل 350 )

موقع أيام نيوز

حدث لك
أجابت ريبيكا بوجه شاحب ونبرة مقتضبة لا شيء.
لكن في الحقيقة كانت قد فعلت ما فعله لويس هورتون تقريبا... وجدت بديلا!
أدارت رأسها بعيدا فجأة متجنبة النظر إلى كيرا وكأنها تخفي اضطرابا داخليا.
في تلك اللحظة دخل مدير الحفل القاعة لتنظيم مجريات الزفاف وكان يحمل خاتما صغيرا في يده. قال بصوت رسمي عذرا سيداتي خلال مراسم الزفاف لاحقا نحتاج إلى وصيفة العروس وإشبين العريس لتقديم الخاتم على المسرح. من وقع عليهما الاختيار أود مناقشة الإجراءات مع وصيفة العروس...
ما إن نطق بهذه الكلمات حتى عم الصمت المكان وتحولت الأنظار فجأة نحو ماري.
كان من المتوقع أن تختار إحدى وصيفات العروس الموجودات فريبيكا ابنة عم ماري وفيكتوريا تنتمي لعائلة العريس وكلهن من عائلة ديفيس. الجميع كان يظن أن ماري ستختار إحداهن بلا شك.
لكنها فاجأتهم بقولها الحازم لقد قررت مسبقا... أن تقوم كيرا بذلك.
رغم أن الزفاف جرى دون مباركة كاملة إلا أن ماري أرادت أن تكون صديقتها المقربة إلى جانبها في هذا اليوم المهم.
إلا أن ماري لم تكن على دراية كاملة بالمهمة التي كانت كيرا تتحدث عنها سابقا لكنها فكرت أن كيرا ستكون الأقدر على أداء هذا الدور.
لكن ما إن أعلنت ماري اختيارها حتى تغيرت تعابير وجوه باقي وصيفات العروس. 
سخرت فيكتوريا والبعض من نساء العائلة بينما صړخت ريبيكا پغضب لا تخفيه لماذا تستحق ذلك!
نظرت إليها ماري بدهشة ماذا تعنين
ردت ريبيكا ببرود لماذا يسمح لها بالصعود إلى المسرح وتسليمك الخاتم لن أقبل بذلك!حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
كانت تشعر پغضب متأجج لا لشيء إلا لأنها لم تحتمل رؤية شخص مثل كيرا في دائرة الضوء وكأنها تخشى أن تصبح لها اليد العليا مستقبلا في كلانس.
عبست ماري وقالت بحزم ريبيكا هذا زفافي وأنا من يقرر.
لكن ريبيكا لم تتراجع وأجابت بإصرار مبالغ فيه أنا لا أوافق! وأعتقد أن إليس لن يوافق أيضا. إن لم تصدقيني فاذهبي واسأليه!
في تلك الأثناء كان إليس قد تصالح مع كيرا وأعرب غير مرة عن إعجابه العميق بمهاراتها المذهلة في ركوب الخيل وهو ما جعل ريبيكا واثقة من رفضه للأمر.
لكن ماري سخرت قائلة ريبيكا كما قلت هذا زفافي وسأختار من أريد دون الحاجة لموافقة أحد!
وبينما اشتدت المواجهة سارع مدير الحفل إلى استدعاء إليس.
دخل إليس القاعة مستغربا وقال بنفاد صبر ما الأمر
أشارت ريبيكا فورا إلى كيرا وقالت بانفعال إليس أنظر إلى صديقة ماري! إنها تريد أن تصعد إلى المسرح وتسلمك الخاتم!
ثم صړخت مستنكرة إنها لا تستحق ذلك!
أصرت ماري بقوة ولماذا لا تستحق!
صمتت ريبيكا لأنها لم تجرؤ على قول السبب الحقيقي... أنها فقط تشبه الآنسة كيرا!
لكنها استدارت إلى فيكتوريا وتينا وتذكرت بعض العبارات التي سمعتهن يرددنها.
رغم أنها لم تكن واثقة من صحة تلك الكلمات إلا أنها
تم نسخ الرابط