رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 351)

موقع أيام نيوز

"فرانكي... الجميع خان الآنسة كيرا. لا يمكننا أن نكون مثلهم. أرجوك، لا تكن طيبًا مع كيرا، حسنًا؟ أوعدني بذلك..."

أمسك فرانكي بيدها، وربت على ظهرها بلطف.حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
"حسنًا... أعدك."

لم يفهم الحضور السبب وراء كلمات إليس حين قال إن كيرا الأنسب من حيث المكانة.
هل كان الأمر لأنها صديقة ماري المقرّبة؟ أم لسببٍ آخر؟

وبما أنهم لم يستطيعوا تفسيره، فقد آثروا الصمت، وأخفوا فضولهم خلف ابتسامات مجاملة

بدأ حفل الزفاف.
دخل الجميع إلى القاعة بنظام وانسجام، وفقًا لتعليمات مدير الحفل. صعدت كيرا بنفسها إلى المنصة وقدّمت الخاتم لماري. وفي تلك اللحظة، وبينما كانت تحدّق في ملامح ماري السعيدة، تذكّرت مذكّرات أختها... لقد كانت أختها تتمنى دومًا أن تنعم ماري بحياة ملؤها السعادة.
أكانت ستشعر بالرضا إن رأت هذا المشهد؟
بالتأكيد، كانت ستسعد... أليس كذلك؟

لكن...
عبارات مبعثرة داهمت ذهن كيرا، فخفضت عينيها، وقمعت دموعها بصمت، ثم نزلت من على المنصة بهدوء.
لحظت ماري تلك اللمحة العاطفية في عينيها، وشعرت بمزيج عارم من المشاعر يصعب تفسيره.

مضت مراسم الزفاف بسلاسة، إلا أن وجه إليس ظلّ عابسًا طوال الوقت، ولم ينطق بكلمة تُذكر. حتى حين سأله مدير الحفل إن كان مستعدًا للزواج من ماري، لاذ بالصمت طويلاً. ولما ظنّ الجميع أنه سيُغيّر رأيه، نطق أخيرًا:
"نعم."

بعد لحظات من التوتر، انتهى الحفل وبدأ البوفيه.
وبما أن ماري كانت حاملاً، أُلغي حفل الشراب. تجمع الجميع في أجواء من المرح والضحك، معلنين ختام الزفاف.

اختارت كيرا طبقًا من الطعام وتوجهت إلى الشرفة، تتأمل مشهد القبيلة المتجمعة من الأعلى.
كانت قاعة الحفلات مملوكة لعائلة أولسن، ومن الطابق الثامن والأربعين لأحد المباني الشاهقة، امتد أمامها الجمال النابض لمدينة كلانس.

وبينما كانت تتناول طعامها، ظهر فرانكي فجأة إلى جوارها.
قال بنبرة مترددة:
"آنسة ساوث..."
ابتسمت كيرا ونظرت إليه:
"سيد ألين، هل اتخذت قرارك؟"
ظلّ صامتًا للحظات قبل أن يجيب:
"بإمكاننا إقامة شراكة سرّية دون إخبار ريبيكا. لا نريد لها أن تعرف."

رفعت كيرا حاجبها ورفعت كأس الشمبانيا نحوه:
"لا بأس."
كانت ترى أن مشروعها يحمل وعودًا كبيرة، ولم يكن فرانكي ليُصبح جديرًا برئاسة عائلته لولا تحالفه معها.
لم تتفاجأ كيرا بقراره.

وبعد أن شربا نخبًا، همّ فرانكي بالرحيل، لكنه تجمّد فجأة.
تبعته كيرا بنظرها، ثم استدارت لتدرك السبب.
ريبيكا كانت تقف خلفهما.

لقد عادت لأنها نسيت حقيبتها، وتبعت شقيقها حين رأته يقترب من كيرا... لكنها لم تتوقع أن تسمع حديثًا كهذا!
اتسعت عيناها بدهشة وذهول.
هل قال شقيقها للتو إنه سيتعاون مع كيرا... من وراء ظهرها؟
هل وقع هو الآخر تحت تأثير كيرا؟

تم نسخ الرابط