رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 352)

موقع أيام نيوز

"تمام."

سارت كيرا برفقة إليس إلى باب السطح.

وعند رؤيتهما، تبعتهما فيكتوريا مسرعة.
"إيليس، أريد أن أرافقكما. لدي صلة بالآنسة ألين..."

كان المبنى يتكوّن من ثمانيةٍ وستين طابقًا، وعند الصعود إلى سطحه، صفعتهم عاصفة عاتية وجّههم، حتى شعر المرء وكأن جسده يتأرجح على حافة الانفجار.
توقّفت فيكتوريا قليلًا، مترددة، والخۏف يلوّح في عينيها.
لكن ما إن اعتادت على الرياح، حتى قررت المضيّ قدمًا، تتبع خطوات الاثنين بشجاعة.

كانت كيرا تتلفّت بقلق في الأرجاء، تبحث بعينيها المحمومتين عن ريبيكا.
رغم أن السطح كان يعجّ بالهياكل المعدنية التي تحجب الرؤية، إلا أن صوت ريبيكا الهستيري هدّاها إلى مكانها.
كان بكاؤها... هشًا، لكنه نافذ، كأنّه نسمة ممزوجة بالقهر.
صړخت:
"فرانكي، حتى أنت خدعتني؟ أتعاونتَ معها فقط لأنها تُشبه الآنسة كيرا؟! أخبرني... هل منحتها عاطفتك بدلًا منها؟!"

جاء صوت فرانكي المرتجف:
"ريبيكا، لقد أخطأتِ الفهم... لن أعمل معها، أقسم لكِ. فقط عودي من هناك، أرجوكِ!"
"لن أعود!"
صړخت بمرارة:
"كاذب! اليوم، حين أوصلتَ العروس، أحضرتَها إلى الفندق! نقلتَ حبك الذي ادّعيته للآنسة كيرا إلى تلك المرأة! أنت لم تعد أخي... لن أثق بك بعد اليوم!"

"ريبيكا، اسمعيني... لم أفعل! دعيني أشرح..."
"لا! لن أستمع! لا أريد رؤيتها مجددًا!"

 ثم شهقت كأنها تلفظ آخر أسرارها:
"فرانكي، إن كنتَ أنت ووالدانا، وإن كان لويس هورتون، جميعكم... ستنسون الآنسة كيرا، فسأجعل من مۏتي لعنةً تتذكرونها بها إلى الأبد!"حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

صړخت بصوتٍ مرتجف يتخلّله الجنون:
"لقد ماټت منذ شهر فقط! لويس وجد بديلًا، وأنتَ، وإيليس، حوّلتما أنظاركما إلى كيرا! لكنها ليست كيرا! ليست هي!"

"كـيـف؟! كيف تستطيعون نقل حبّكم بتلك السهولة؟! كيف تجرؤون؟! هل أنتم فعلًا أهلٌ لوفاء الآنسة كيرا؟!"

تقدّمت خطوة، تسبقها كلماتها كسكاكين حادّة تشقّ الهواء:

"أجبني، فرانكي... حين تنظر إليها، ألا تراها كيرا؟ صديقتي كيرا؟!"

تجمّد فرانكي في مكانه.
لم ينطق.
لم يستطع.

ضحكت ريبيكا ضحكةً مرة، ضحكةً مثقلة بالخذلان، وكأنها تفرغ غصّة عمر:

"أجل... هذا ما فكّرت به. وأنا أيضًا رأيت ما رأيتَه! رأيت ظلّ الآنسة كيرا في عينيها... في صوتها... في طريقتها بالحركة... بالحضور! لو كانت كيرا لا تزال بيننا... لرأت كيف حُوِّلت ذاكرتها إلى جسرٍ عبرته أخرى، كيف سُلبت مكانتها، وكيف احتلت امرأةٌ غريبة قلب زوجها، ومكانها في العمل، بل وحتى ظلالها في أعين من أحبّوها."

تأوهت بصوت مخڼوق، ثم صړخت بحړقة:

"يا له من حزنٍ على الآنسة كيرا؟! أي وفاءٍ هذا؟"

احمرّت عينا فرانكي، وعجز عن الكلام.
حتى إليس، الذي كان يتبعهما بصمت، توقّف فجأة، وكأن شيئًا في قلبه انكسر.
تراءى له وجه كيرا في تلك اللحظة...
تلك المرأة الفخورة، العنيدة، الحنون، التي ملأت حياته حضورًا لا يُعوّض.
ابنة عمّه، كيرا... كيف سمح أن يخفّف توأمها من غيابها؟

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/737103

351

https://pub2206.xtraaa.com/804706

352

https://pub2206.xtraaa.com/804707

353

https://pub2206.xtraaa.com/804710

354

https://pub2206.xtraaa.com/804711

355

https://pub2206.xtraaa.com/804712

تم نسخ الرابط