رواية زوجة الرئيس المنبوذة(الفصل 198 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

أجابت شيهانة بجفاف:
"تفضل."

شعر يعقوب بانقباض بسيط، لكنه قرر تلقينها درسًا. تمتم:
"بعض التواضع لن يضركِ... الغرور طريق السقوط."

توجه نحو السبورة العملاقة، وبدأ يكتب سؤالًا معقدًا، كأنما ينسج طلاسم رياضية.

أحد المهندسين الحاضرين تمتم بدهشة:
"ما هذا السؤال؟! ما أفهم شيء!"

أما سامي، الذي يتمتع بخلفية رياضية جيدة، فقد عبس وهو يتأمل المسألة:
"معقّد جدًا..."

لكن ما لفت انتباهه أن وجه شيهانة لم يتغيّر أبدًا. لا توتر. لا انفعال.

هل هذه برودة أعصاب؟ أم ثقة مطلقة؟

قال يعقوب أخيرًا وهو يلتفت نحوها:
"تفضلي، حان دورك."

كادت لمياء ټنفجر من الحماسة، وقالت بنبرة متذاكية:
"صحيح، قد يكون صعبًا قليلًا... لكنك من الأكاديمية، أليس كذلك؟ لا بد أن الأمر سيكون سهلًا عليك."

لكن قبل أن ترد شيهانة، تدخّل البروفيسور يشار بنبرة حادة:
"لا أحد يحل هذا في أقل من ساعتين!"

قالها وهو يغلي من الداخل، فقد اضطر لترك مختبره لحضور ما اعتبره "مهزلة".

ثم تمتم وهو يستدير للخروج:
"إذا انتهت من الحلّ، نادوني... سأكون في المختبر."

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/781246

198

https://pub2206.xtraaa.com/804903

199

https://pub2206.xtraaa.com/804906

200

https://pub2206.xtraaa.com/804908

201

https://pub2206.xtraaa.com/804909

202

https://pub2206.xtraaa.com/804910

تم نسخ الرابط