رواية زوجة الرئيس المنبوذة(الفصل 199) بقلم سلمى
همس أحدهم ساخرًا:
"ستبقى واقفة هنا حتى الغد، ولن تُنجز شيئًا..."
ردّ عليه آخر بنبرة حالمة:
"أو ربما... تحلها كلها أمامنا."
نظر الأول إليه بدهشة:
"أتصدقها؟ هذه المسألة وحدها لم يستطع أحد منا حلّها."
ابتسم رجل يقف في الخلف، ابتسامة واثقة، وقال:
"سمعتُ أنها عبقرية في علوم الحاسوب. والرياضيات ليست بعيدة عن ذلك. ربما تُفاجئكم."حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ردّ الآخر وهو يعبس:
"لكن هذا مجرد غرور."
لم يُجبه الرجل، لكن ابتسامته لم تفارقه.
في داخله، كان يضحك بسخرية من الحشود من حوله.
عقول محدودة، لا تملك حتى القدرة على تمييز العبقرية حين تكون ماثلة أمامها.
لقد كان ينتظر تلك اللحظة… لحظة الانقلاب.
قالت شيهانة أخيرًا، بنبرة هادئة لكنها تحمل وعدًا خفيًا:
"بالتأكيد، سأحلّها جميعًا. أعطني الأسئلة الثلاثة دفعة واحدة. لا أرغب بإضاعة وقتي."
نفخ البروفيسور شـاهين في الهواء، ساخرًا:
"فخر الشباب هذه الأيام..."
ثم أكمل، وهو يتقدّم نحو السبورة:
"بما أنكِ طلبتِ ذلك، فلننتهِ من هذا سريعًا."
رفع الطباشير وبدأ يكتب.
في لحظات، ملأ سؤاله نصف السبورة. سؤال معقّد، متشابك، كُتب بثقة المتحدّي.
وعندما أسقط الطباشير، خيّم الذهول على المكان.
السؤال بدا أصعب من الأول بكثير، وعلامات الحيرة ازدادت على الوجوه.
عدد أولئك الذين شعروا أن لديهم فرصة لفهم السؤال تقلّص.
وحتى من فهمه، علم أنه سيستغرق وقتًا طويلاً في محاولة حلّه.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
198
https://pub2206.xtraaa.com/804903
199
https://pub2206.xtraaa.com/804906
200
https://pub2206.xtraaa.com/804908
201
https://pub2206.xtraaa.com/804909
202