رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 200 بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 200
ولم يكن أي من السؤالين سهلا.
وفي تلك اللحظة امتلأت النظرات الموجهة إلى شيهانة بالشفقة.
كل من في القاعة اعتقد أن مصيرها قد حسم.
اليوم على الأرجح ستخسر.
كان الأمل الوحيد ألا تكون التحديات التي طرحها البروفيسوران قاسېة إلى حد ټدمير ثقتها بالكامل.
فعلى عكس لمياء لم يكن الهدف من الاختبار كسر معنوياتها.
لكن شيهانة فاجأت الجميع حين رفعت رأسها وقالت بثقة هادئة
السؤال التالي من فضلك.
همس أحد الواقفين في الخلف وهو يراقبها
يبدو أنها ترمي بالمقبض خلف النصل...
تعبير معروف بين أهل الحرفة يقال عمن يندفع في مواجهة الخطړ دون تراجع.
وسرعان ما راودت الفكرة الجميع
بما أنها لا تستطيع حل أي من المسألتين السابقتين فربما الأفضل أن تكتب المسائل الثلاث على السبورة لتواجهها دفعة واحدة... كأنها تسعى لاختصار لحظة الفشل.
وربما فقط ربما يشفق الأستاذ الأخير ويمنحها سؤالا أبسط.
ولم يكن مفاجئا أن البروفيسور يشار الذي شعر بالشفقة نحوها قرر أن يمنحها مسألة بسيطة.
وهو يضع الطباشير قال بنبرة ساخرة مغلفة باللطف
بالتأكيد أنت تعرفين هذا السؤال.
انتهزت لمياء اللحظة وقالت بصوت رقيق يحمل نبرة تلميح واضحة
أستاذ يشار كم أنت لطيف!
كان واضحا للجميع أن ما عنته في الواقع هو العكس تماما.
ابتسمت شيهانة بهدوء وقالت بنبرة رصينة
أقدر اهتمام الأستاذ يشار. هذا السؤال بسيط جدا.
وسرعان ما بدأت الهمسات تتصاعد في الحشد..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
هي فتاة مغرورة.
الجميع هنا يعرف حل هذه المسألة!
هل وصل بها الغرور أن تتحدث الى الاستاذ يشار هكذا
وما إن ساد الازدراء حتى قطعت شيهانة الهمسات بقولها الواثق
ولكن من باب الإنصاف... أستاذ يشار من فضلك قدم سؤالا حقيقيا.
سادت الدهشة.
هل سمعوها جيدا هل طلبت بملء إرادتها سؤالا أصعب
هل فقدت صوابها أم أنها... تخفي ما لا يتوقعه أحد
نظرت لمياء إليها باستغراب ممزوج بعدم التصديق ثم قالت بفتور
آنسة شيهانة من المهم أن يعرف المرء حدوده.
الأستاذ يشار يمنحك فرصة لتخفيف حدة الموقف. لا حاجة للتكبر.
الإجابة الصحيحة على سؤال واحد أفضل من الفشل في ثلاثة أليس كذلك
لكن شيهانة رفعت نظرها بثبات وردت بنبرة حاسمة
لقد استدعيتم لأنكم أردتم أن تمنحوني تحديا عادلا.
فإن كان كذلك... فلا داعي لأن

تم نسخ الرابط