رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 200 بقلم سلمى
تقدموا لي شيئا سهل.
شحب وجه لمياء وظهرت ابتسامة غاضبة على شفتيها.
قالت بتهكم
حمقاء عنيدة! أستاذ يشار يبدو أن لطفك غير مقدر. من الأفضل أن تعيد صياغة سؤالك.
لم يكن البروفيسور يشار بحاجة إلى سماع طلب لمياء..وبسبب شعوره بالڠضب من سلوك شيهانة المغرور..عاد إلى السبورة عازما هذه المرة على كسر كبريائها.
ما كتبه كان مسألة معقدة للغاية تفوق في صعوبتها ما طرح سابقا.
امتلأت السبورة بالرموز والمعادلات وتحول صمت القاعة إلى دهشة مطبقة.
حتى زميلاه اللذان طرحا السؤالين الأولين بدا عليهما التأمل والتفكير العميق في السؤال الجديد.
كان المشهد كمن يشهد حكما بالإعدام ينفذ على الملأ.
ها أنت كما أردت... الأسئلة الثلاثة أمامك.
قالها يشار بصوت جاف ثم أضاف بسخرية
تعالي... وحليها. كما قيل الكبرياء يسبق الهلاك يا آنسة.
قليل من التواضع يغني عن كثير من الألم.
هل تظنين حقا أن الرياضيات لعبة
ضحكت لمياء باستهزاء وقالت بصوت مرتفع
شيهانة بناء على طلبك ها هي الأسئلة الثلاثة على السبورة. أبهرينا إن استطعت.
أما إن عجزت فأنصحك بجمع أشيائك والانسحاب بهدوء. لقد أضعت وقتنا بما فيه الكفاية.
ضحك أحد المهندسين الواقفين بجانبه وقال
أراهن أنها لا تعرف حتى من أين تبدأ!
هز رفيقه الأصغر كتفيه وقال باستهزاء
كان من الأفضل أن تغادر حين أتيحت لها الفرصة.
لكن كما ترى... الأحمق المغرور لا يتعلم إلا بالطريقة الصعبة.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
198
https://pub2206.xtraaa.com/804903
199
https://pub2206.xtraaa.com/804906
200
https://pub2206.xtraaa.com/804908
201
https://pub2206.xtraaa.com/804909
202