رواية زوجة الرئيس المنبوذة(الفصل 202 ) بقلم سلمى
للرئيس مراد... بعضهم يحب أن يرى العالم ېحترق.
وكأن تلك الكلمات كانت الشرارة إذ بدأت همهمات الاتهام تتصاعد
نعم لا بد أنها حصلت على الإجابات سابقا!
حتى أذكى واحد منا لا يمكنه حل هذا النوع من المسائل دون إظهار الخطوات العملية!
يا بروفيسور يعقوب ألم تكن أنت من أعطاها الجواب قبل الامتحان!
وقف الأساتذة الثلاثة وقد بدا الڠضب على وجوههم بوضوح فلو لم تكن أوامر لمياء لما حضروا الاختبار أصلا. والآن يتهمون بالخېانة!
والأدهى من ذلك أن لمياء لم تحرك ساكنا لتبرئتهم رغم معرفتها التامة ببراءتهم!
قال البروفيسور يعقوب وهو يقمع غضبه بصعوبة
بما أنكم تشككون في نزاهتنا فتفضلوا... اطرحوا أنتم الأسئلة عليها وانظروا إن كانت ستنجح مرة أخرى حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
عندها قالت لمياء وهي تحاول أن ترتدي قناع العدالة
الأستاذ يعقوب على حق. لإثبات براءة أساتذتنا سأطرح السؤال بنفسي. ومن يشك في نزاهة النتائج فليتفضل ويختبرها بنفسه! هذا المختبر لا يتسامح مع الغش. هذه المسألة لا تتعلق فقط باختبار بل بسمعة مؤسستنا!
قهقهت شيهانة ضاحكة ضحكة عالية أربكت لمياء وأشعلت ڠضبها.
ما معنى هذا يا آنسة شيهانة صاحت لمياء بحدة. هل تخشين التحدي إن رفضت فهذا يعني أنك متورطة!
كان واضحا للجميع أن لمياء تحاول تطويل أمد التحدي رغم أنها تعلم في قرارة نفسها أن شيهانة لم تكن قد حصلت على الإجابات مسبقا. لكنها لم تكن قادرة على تقبل فكرة نجاحها بهذه السهولة.
كيف يمكنها السماح لشيهانة بتجاوز هذا الامتحان دون إذلال كانت المسائل الثلاث معقدة وشيهانة لم تشرح طريقة حلها مما جعل لمياء تميل إلى تفسير وحيد لا بد أنها صادفت نفس الأسئلة من قبل.
لكنها كانت واثقة أن الحظ لا يرافق أحدا إلى الأبد. ما تبقى من التحدي كفيل بكشف الحقيقة!
وما لم تدركه لمياء... أن شيهانة كانت تتوقع هذا السيناريو تماما. لقد قرأت مسار أفكارها كما يقرأ كتاب مفتوح.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
203
https://pub2206.xtraaa.com/805456
204
https://pub2206.xtraaa.com/805457
205
https://pub2206.xtraaa.com/805458
206
https://pub2206.xtraaa.com/805459
207