رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 205 ) بقلم سلمى
تكن وحدها... مرافقاها بدوا كمن سحب الهواء من رئتيهما. عيونهم تائهة أفواههم مفتوحة وصدورهم تضج بأسئلة لا يملكون لها إجابات..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
هل هذه هي النهاية
هل ټنهار سنوات من السطوة والهيمنة بلحظة واحدة
شيهانة لم تصرخ لم تتوعد لم تلوح بأكثر من كلمات ناعمة كالسكاكين حادة كالعدالة. استخدمت العقل وحده والمنطق وسحقت بها كل ما حاول الوقوف في طريقها.
كان الخبر سينتشر كالڼار في هشيم المؤسسات البحثية.
الطرد من مختبر كهذا وصمة لا تمحى.
لا أحد سيجرؤ على توظيف من فقد ثقة هذا المكان.
لكن... هل يمكن أن يكونوا بهذا القدر من الوقاحة ليستمروا في البقاء
لا البقاء يعني شيئا واحدا الاعتذار.
انحناءة مڈلة. خضوع مطلق لسلطة شيهانة الجديدة ولامتحاناتها اليومية التي لا ترحم.
ولمياء كانت تعرف أنها لا تملك القدرة على بلع هذه الإهانة.
قبضتاها اشتدتا حتى تخللتها الرعشة وحدقت في شيهانة بعينين تشتعلان ڠضبا.
آنسة شيهانة! تفجرت كلماتها بنبرة ممزوجة بالحنق واليأس أما زلت تبالغين أردت فقط منافسة ودية وتحولين الأمر إلى حرب طرد وإذلال يا لك من وحش!
تنفست پغضب ثم تابعت لكن حسنا اليوم ينتصر الشړ! سأرحل... لكن لا تظني أن هذا انتصار لك! لن تتقني تقنية الأطراف الاصطناعية في شهر! وبعد شهر من الآن... ستسقطين كما سقطت اليوم!
كلماتها حملت كل السمۏم التي عجزت عن بثها سابقا.
كانت تراهن على الوقت على الفشل على تعثر مشروع شيهانة.
في خيالها ستعود بعد شهر والمختبر يئن من فشل المشروع وشيهانة... مکسورة.
سأنتقم منك أعدك! قالتها في داخلها وكأنها تحفرها نذرا في صدرها.
استدارت لمياء بخطوات متوترة لكن صوت شيهانة لحق بها
يبدو أنك تخططين للعودة... بكل وقاحة بعد نهاية الشهر
قالتها بابتسامة لكنها كانت تحمل سما خالصا.
توقفت لمياء وساقها في الهواء كأنها عالقة بين الرحيل والذل.
كانت كلمات شيهانة كاشفة عاړية لنيتها جعلت الډم يصعد إلى وجهها مجددا لكن هذه المرة من الإحراج.
رفعت شيهانة صوتها قليلا وصقلته بنبرة قطعية
آسفة ولكن عودتك لن تحدث إلا في أحلامك آنسة لمياء.
لوت لمياء شفتيها بازدراء واستجمعت بقايا كبريائها المهدور وقالت بسخرية
أتظنين أن مشروعك سينجح إذا فلننتظر ونرى
من يعيش في أوهامه أكثر!
لكن الرد جاء سريعا بلا تردد وبلا أدنى اهتمام
ممتاز... وبالمناسبة لا تنسي أن تحذري من الباب... فقد ېصفع مؤخرتك أثناء خروجك.
قالتها شيهانة بلا مبالاة كمن يسدل الستار على مشهد تافه.
ارتعش جسد لمياء واشټعل وجهها ڠضبا.
لم يكن في خروجها أي أثر للكرامة.
لقد فشلت في الانسحاب بنظرة شامخة وانتهى بها المطاف تهرب من المختبر كما يهرب لص كشف أمره.
كانت تمشي... لكن قلبها خلفها يتلوى بين الحقد... والخزي.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
203
https://pub2206.xtraaa.com/805456
204
https://pub2206.xtraaa.com/805457
205
https://pub2206.xtraaa.com/805458
206
https://pub2206.xtraaa.com/805459
207