رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 206 بقلم سلمى
منذ متى صار مراد يهتم بمشاعر الآخرين؟ كانت تعرفه جيدًا، تعلم أن طباعه المترفة تخفي تحتها طبقة باردة من اللامبالاة.حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
أقنعت نفسها بأنها تهذي.
ولم تكن تكترث إن تغير حقًا أو لا؛ لم يعد يعنيها أمره، أو هكذا أقنعت نفسها.
"كان جيدًا،" أجابت بنبرة حيادية.
"اركبي، بإمكانكِ إخباري بالمزيد في الطريق." فتح لها باب السيارة بلباقة، واقفًا كالسائق، عينيه معلّقتان بها كأنما يخشى أن ترفض وتتركه في خيبة.
لم تكن شيهانة تمانع أن ترافقه. فبرغم انفصالهما، لم تحمل له ضغينة، ولم يكن بينهما كراهية. في الحقيقة، لم تكرهه يومًا، لكنها ببساطة لم تعد ترغب بأن تكون زوجته.
وهي تنحني للدخول إلى السيارة، شعرت بيده على رأسها، يدفعها بلطف ليحميها من الاصطدام بالسقف.
رفعت عينيها إليه بدهشة، لكنه بدا طبيعيًا، كأنه لا يدرك أثر لمسته العفوية تلك.
في الخلف، شعرت بنظرات المهندستين تكاد ټحرق ظهرها.
للحظة، بدتا كأنهما على وشك الركض وسحبها من السيارة لتأخذان مكانها!
ارتجف جسد شيهانة لا إراديًا تحت وطأة الغيرة التي انبعثت منهما كشررٍ حارق.
أسرعت بالدخول وأغلقت الباب خلفها، كأنما تهرب من نيران الغيرة.
وحين ابتعدت السيارة، أطلقت زفرة خفيفة، لم تكن تدرك أنها كانت تحبسها طوال الوقت...
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
203
https://pub2206.xtraaa.com/805456
204
https://pub2206.xtraaa.com/805457
205
https://pub2206.xtraaa.com/805458
206
https://pub2206.xtraaa.com/805459
207
https://pub2206.xtraaa.com/805460
208