رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 207 بقلم سلمى
كان يعلم أنها قادرة على إحباط لمياء، لكن أن تقلب اللعبة تمامًا لصالحها؟ تلك مفاجأة لم يتوقعها.
تمنّى لو كان حاضرًا، ليرى بنفسه دهاءها، براعتها، وقوتها المتفجرة.
كانت بالنسبة له لغزًا ساحرًا، ومصدرًا دائمًا للإثارة غير المتوقعة.
لكن قبل أن يسترسل في أفكاره، قاطعته شيهانة بإلقاء العقد في حجره ببرود. "لا أحتاجه."
نظرت إليه بثبات. لم تكن بحاجة لوثيقة لتثبّت أقدامها في المختبر، فقد فعلت ذلك بنفسها.
أعاد مراد العقد إليها، وابتسامته ما زالت ثابتة. "أعطيتكِ إياه لأنه لكِ... ولأنكِ تستحقينه."
قالت ببرودٍ لا يخلو من العمق: "أنا هنا من أجل حضانة ابني، لا أكثر. لا تعنيني عائلة شهيب ولا إرثها."
لم يتفاجأ مراد، بل اكتفى بابتسامة ساخرة، وقال: "كنتِ تستطيعين تجنّب كل هذا، ولكنتُ منحتك الحقوق مباشرة. هذه ليست هدية باسم العائلة... بل مني، لكِ أنتِ."
صمتت شيهانة لحظة، ثم قالت بنبرة صارمة لا تقبل المجادلة: "أقدّر العرض... لكنني لا أريده."
ثم التفتت إلى النافذة، منهية الحوار.
لقد رفضت الدخول في لعبته. رفضت أن تكون جزءًا من خططه، حتى لو كانت من باب الكرم.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
208
https://pub2206.xtraaa.com/806063
208
https://pub2206.xtraaa.com/806064
210
https://pub2206.xtraaa.com/806065
211
https://pub2206.xtraaa.com/806066
212