رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 358 )
الفصل 358
لم يفهم المحامي ما قصده إليس فجميع الفحوصات الصحية السابقة كانت سرية لكن ما إن سمع ذلك حتى أومأ برأسه على الفور. حسنا.
كانت المؤسسات التي تجري الاختبارات مغلقة في الغالب في الليل.
لكن المال يتكلم ورغم أن المحامي لم يكشف عن معلومات إليس إلا أنه وجد له منشأة اختبار صغيرة.
وضع إليس قناعا وقبعة لإخفاء وجهه وتبع المحامي إلى خارج الباب ووصل بسرعة إلى مؤسسة الاختبار.
وبعد تقديم العينات لمؤسسة الفحص تركها هناك لأن المؤسسة لم تتمكن من إعطاء نتيجة فورية.
حتى مع العمل الإضافي طوال الليل سيحتاجون إلى انتظار صباح اليوم التالي للحصول على نتائج. ترك المحامي خلفه وقاد سيارته بلا هدف في شوارع كلانس.
لبعض الوقت ظل إليس يقود سيارته دون وجهة واضحة...
فكر في العودة إلى المنزل. تذكر اشتياق والديه لرؤية ماري وهي حامل يملؤهما الأمل والفرح. لكنه حين تذكر برود ماري وتصرفاتها اللامبالية شعر بأن العودة إلى هناك لا تحمل له طمأنينة.
أما الأماكن الأخرى... فلم يكن هناك مكان آخر يشعر بالانتماء إليه.
ساقته قدماه دون إدراك منه إلى منزل كيرا.
توقفت السيارة أمام المنزل وكانت جميع الأنوار في الداخل مضاءة. ترجل من السيارة فجأة لكنه لم يطرق الباب...
بل أخرج هاتفه من جيبه مترددا.
وبعد برهة خرج لويس.
كان لا يزال يرتدي ملابسه غير الرسمية وقد بدت عليه ملامح التراخي والكسل. تطلع إلى إليس باستغراب وقال
إنها ليلة زفافك... لم لست في منزلك ما الذي تفعله هنا
أجابه إليس بنبرة هادئة وهو يقترب منه
أشعر ببعض الضيق... هل ترغب في مرافقتي لتناول بعض المشروبات
قال لويس بفتور عذرا أنا لا أشرب.
يمكنك أن تشرب الشاي. أما أنا فسيكفيني كأس من الشراب.
أضاف وهو يبتسم نصف ابتسامة من أجل ذكريات الماضي... حين كنا ندرس معا في الخارج ألا يمكنك أن تقدم لي هذه الخدمة
تردد لويس للحظة. سعل قليلا وعبس ثم ألقى نظرة نحو الفيلا خلفه.
تخيل كيرا في الداخل مع ريبيكا التي قررت البقاء بحجة الحديث معها حتى وقت متأخر. لم يكن يعلم عم يتحدثن لكنه تساءل ألا تخشى كيرا أن ينتزع منها
مجرد التفكير