رواية أكتشفت زواجي بالصدفة الفصل 360

موقع أيام نيوز

الفصل 360
كانت قبضة إليس ټنزف.
توقف عن الحركة لوهلة يلتقط أنفاسه وعيناه تحدقان في وجه أوستن المنتفخ الذي كان ېنزف من أنفه وفمه.
تقدم خطوة نحوه صوته يقطر ڠضبا
تكلم! أنت لم تلمس ماري قط أليس كذلك فتاة مثلها... كيف يمكن لمثلك أن يلفت انتباهها
قبض أوستن يديه بإحكام وارتجف فكه السفلي.
لم يلفت انتباهها فعلا
قبل نصف عام كان عم ماري يسعى لعقد صفقة مع عائلة جيل فاغتنم أوستن الفرصة وسأل عنها.
كانت ماري فاتنة الجمال ملفتة للنظر.
صحيح أن سمعتها لم تكن الأفضل داخل الدائرة لكن ذلك لم يمنع الكثيرين من التمني بقضاء ليلة معها.
فالشائعات كانت تنتشر من حين لآخر تقول إن فلانا أو آخر قد ن ام معها مما جعل الآخرين يعاملونها كأنها امرأة س اقط ة لا أكثر.
وأوستن... أرادها.
رآها كنوع فاخر امرأة تشترى ببعض النفوذ لا المال.
ولم يتردد عم ماري في ترتيب الأمر حين سمع بطلبه. لكن حين وصلت ماري إلى الفندق ورأته صڤعته بقسۏة ثم شتمته وهربت دون أن تنظر خلفها.
لم يحصل منها على شيء ورغم ذلك تفاخر أمام أصدقائه وكأنه غزا القلعة بأكملها.
وعندما سألوه لاحقا عن التفاصيل لم يتردد في تأكيد كذبته مدعيا أن التجربة كانت رائعة.
لم يكن يملك الجرأة ليتراجع الآن. كيف يعترف أنه طرد شړ طردة من قبلها!
شد على أسنانه وقال بصوت مبحوح
سيد إليس لا أريد أن أكذب عليك نعم نم ت معها. لكنني لست والد طفلها! أقسم بذلك! ما حدث بيننا كان قبل نصف عام ومنذ شهر تقريبا رأيتها تغادر فندقا مع رجل آخر
رغم الضړب المپرح ظل متمسكا بروايته.
وكان ذلك كافيا.
بين كلمات أوستن وبين نتائج فحص الحمض النووي كان من السهل على إليس أن يصدق.
كان ع قيما وماري أخبرته أن تلك الليلة لم تكن الأولى لها.
والآن هي حامل.
سحب إليس قبضتيه ببطء. للحظة لم يكن قادرا على التنفس.
ثم فجأة انطلقت من شفتيه ضحكة قصيرة باهتة لكنها تحمل في طياتها مرارة رجل خدع.
كم كان الأمر سخيفا!
تلك التي خدعته... وتزوجته.
تلك التي دافع عنها في وجه الجميع.
نهض إليس مترنحا يسير بثقل وكأن جسده لم يعد يحتمل ما يحمله قلبه من خيبة.
دخل الحمام رش الماء البارد على وجهه مرارا ثم اتكأ على الحائط.
شعر بأنه على وشك الانفجار.
أخرج هاتفه وبحث بين جهات الاتصال فتوقف عند مكالمة من الليلة الماضية لويس.
بعد لحظة من التردد ضغط زر الاتصال.
رن الهاتف مرة واحدة فقط ثم جاءه صوت لويس باردا كالصقيع
ماذا تريد
سخر إليس بنبرة مستفزة
هل أنت غاضب
صمت.
ثم أكمل إليس ببطء كأنه يحاول إثارة خصمه
لا تقل لي لم تعد إلى المنزل الليلة الماضية ماذا كيرا لم تتصل بك
ازداد جليد صوت لويس
عدت إلى المنزل. ولم أكن بحاجة إلى اتصال منها.
أجاب إليس بعد أن أخذ نفسا طويلا
تماما عدت إلى المنزل إذا ما
سبب كل هذا الڠضب
كان الأمر واضحا.
رغم أن لويس عاد إلا أن كيرا بصحبة إيمي وريبيكا كانت قد نامت في غرفة الضيوف.
ربما لم تلاحظ غيابه أصلا.
تجاهلها له بهذه الطريقة هذا كثير.
كان على لويس أن يعلمها درسا.

تم نسخ الرابط