رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 363 )

موقع أيام نيوز

من أخينا الأكبر ترتيب لقاء لك ربما تتولد مشاعر بينكما. فأنت على عكس البعض لم تتزوجي قط. وفي هذه المدينة أنت الوحيدة التي...
قد تناسبه!
كانت ريبيكا ترتجف من شدة الڠضب والإهانة.
رأت كيرا كيف كانت كلمات كريستينا وفيكتوريا كالسكاكين في قلب ريبيكا فتقدمت وسألت بجفاف
كفى. لماذا أنتما هنا من بالضبط جئتما تبحثان عنه
ربتت كيرا على يد ريبيكا برفق في لمسة حملت من الطمأنينة ما لا تسعه الكلمات.
كانت ريبيكا شاحبة تنظر إلى الأرض كأنها تخجل من وجودها لكن حين لامست أنامل كيرا راحتها التمعت في عينيها دمعة كادت تهوي ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة خاڤتة أشبه بتنهيدة مرتاحة.
أصابع كيرا وإن بدت دقيقة ورقيقة كانت تنبض بصلابة هادئة كأنها جذور شجرة ضاربة في الأرض.
حين التقت براحة ريبيكا شعرت هذه الأخيرة بشيء غريب مزيج من الحنان والقوة... من الأمان الذي تفتقده والثقة التي أوشكت أن تنساها.
نعم كنت زوجة... لكني لست المخطئة.
هكذا فكرت ريبيكا وهي تطلق زفيرا عميقا كأنها تخرج من سجن صامت دام طويلا.
هو من هدم لا أنا... فلم أظل أنا التي تدفع الثمن
عرفت في تلك اللحظة أن الشائعات لن تنتهي وستتكاثر كما تتكاثر العصافير على أسلاك الكهرباء..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
وإن قررت التوقف عند كل همسة ستنفجر من الداخل قبل أن ترد من الخارج.
الزمن لا يرحم الضعفاء تمتمت في سرها
ويبدو أني كنت أظلم نفسي أكثر مما ظلمها الناس.
وحين استقر هذا الإدراك في قلبها سامحت نفسها أخيرا.
لاحظت فيكتوريا وكريستينا التغير في ملامح ريبيكا فتبادلتا نظرة سريعة ثم التفتتا نحو كيرا وقالتا بصوت واحد كأن الأمر كان مخططا
هل تعلمين لماذا نحن هنا ستعرفين الآن!
وما إن نطقتا بذلك حتى سمع صوت أقدام تقترب من الباب.
نظرت كيرا إلى المربية فبادرتها بتوتر
دخلوا مع حراس. لم يمهلوني حتى أغلق الباب.
كيرا لم ترد.
كل ما خطړ في بالها هو أن بيتها لم يعد بيتا... بل صار مشاعا.
نظرت إلى المدخل فرأت السيدة جونز التي سبق وأن ساعدتها عند بوابة المدرسة تمسك بيد جورج الطفل ذو الثلاث سنوات.
كان جورج يبكي قبل لحظات والعلامات لا تزال على وجهه عينان محمرتان وخدان مبللان وصوت متقطع من أثر شهقات مكبوتة.
حتى السيدة جونز بدت في حالة لا تقل اضطرابا. ما إن دخلت حتى سبقتها كلماتها
سيدتي... آنسة ساوث وجدت عنوانك من المدرسة. سامحيني على الجرأة لكن لم أجد حلا آخر...
توقف صوتها فجأة حين دخلت غرفة الجلوس ووقعت عيناها على فيكتوريا وكريستينا.
تبعها السيد جونز وخلفه جو مشحون بالصمت والتساؤلات.
وقبل أن ينبس أحد تقدمت كيرا وسألت بلهجة يختلط فيها القلق بالاستفهام
ماذا هناك ما الذي جرى
نظرت السيدة جونز إلى كريستينا وفيكتوريا ثم ردت بصوت منخفض لكنه واضح كالسيف
لقد تم طرد جورج... وإيمي أيضا.
ساد الصمت.
كيرا لم تفهم في البداية.
ماذا قلت
أرادت أن
تتأكد أنها لم تتوهم.
إيمي التي أخذت لأجلها إجازة طويلة لتستعيد ثقتها وتشفى من أثر التجارب التي لم يكن لطفلة أن تمر بها
إيمي التي بالكاد بدأت تبتسم!
طردت كيف ولماذا
رفعت السيدة جونز عينيها وقد امتلأتا بالدموع
مجلس إدارة المدرسة تغير مؤخرا. عائلة أولسن دخلت فيه...
شعرت كيرا بأن اسم أولسن يحدث صدى داخليا لا يهدأ.
نظرت فورا إلى فيكتوريا وكريستينا بعينين لا تسألان فقط بل تتهمان.
وما علاقتكما بالأمر
تقدمت كريستينا خطوة إلى الأمام تقاطعت ذراعاها فوق صدرها وقالت ببرود يحاكي قسۏة الجليد
أنا الآن رئيسة مجلس الإدارة. وقد عقد اجتماع وتقرر طرد جورج وإيمي.
ثم تابعت دون أن يرمش لها جفن
طفلاك لا يحتملان أثناء الحصص. وهذا قرار نهائي.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/737103

361

https://pub2206.xtraaa.com/805988

362

https://pub2206.xtraaa.com/805989

363

https://pub2206.xtraaa.com/805990

364

https://pub2206.xtraaa.com/805992

365

https://pub2206.xtraaa.com/805993

تم نسخ الرابط