رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 364 )

موقع أيام نيوز

الفصل 364
سمعت كيرا تلك الكلمات فعقدت حاجبيها على الفور وقالت بدهشة ماذا! 
ضحكت كريستينا بسخرية وقالت ألا تعلمين عادة ما تتولى النساء مناصب مجلس إدارة رياض الأطفال ومنذ أن أصبحت عائلة أولسن مسؤولة عن المدرسة يتعين عليهم تعيين ممثل عنهم وأنا الآن المرأة الوحيدة المؤهلة من العائلة لذا من الطبيعي أن أكون أنا! 
وجدت كيرا الأمر مثيرا للضحك 
لكن السيدة جونز التي كانت تقف بالقرب قالت بصوت غاضب ومع ذلك لا يمكنك طرد الأطفال حسب أهوائك! لقد تسببت في أذى نفسي بالغ للطفل! 
عادت بها الذاكرة إلى لحظة تلقيها مكالمة طارئة من المدرسة ارتبكت حينها وانطلقت مسرعة 
وعند وصولها وجدت ابنها الذي كان دوما حسن السلوك ومبتسما يبكي وعيناه منتفختان من شدة البكاء 
كان يقف عند باب الفصل يحمل حقيبته الصغيرة جالسا على مقعده وكأنه يعاقب 
وما إن اقتربت منه حتى اڼفجر بالبكاء في حضنها 
الغريب أن المعلم القريب لم يظهر أي تعاطف بل نهرهما قائلا بفظاظة هذه مدرسة ما الذي يبكيكم لا تزعجوا بقية الأطفال! 
كادت السيدة جونز أن تفقد أعصابها فاندفعت ودفعته بعيدا عنها بشراسة ثم احتضنت ابنها بقوة 
بدأت تربت على ظهره بلطف محاولة تهدئته ثم رمقت المعلم بنظرة غاضبة وقالت باستياء ما الذي تفعله! 
حين رأت إيمي تتعرض للتنمر شعرت كأنها تحترق من الداخل والآن حين أصبح ابنها هو الضحېة شعرت بأنها على شفا الجنون 
لكن المعلم لم يتوقف بل صړخ مجددا ابنك أساء التصرف! تبول لا إراديا ووضع ديدانا في حقيبة أحد زملائه! وبعد اجتماع المجلس تقرر طرده! 
وأشار بيده إلى سبورة قريبة كتب عليها إشعار بالتوبيخ العلني 
نظرت السيدة جونز إلى القائمة لتفاجأ بأن اسم ابنها موجود وإلى جانبه اسم إيمي أيضا!
قال جورج على الفور أمي لم أفعل ذلك! البراز سقط من يد المعلمة وقد أرادت إلصاق التهمة بي! ولم أضع ديدانا في حقيبة زميلتي بل هي من جلبتها للعب كل زملائي قالوا ذلك لكن المعلمة تصر على اتهامي! 
كان جورج معروفا بصدقه لذا صدقته والدته من دون تردد ثم التفتت إلى المعلم وقالت بحزم أطالبك بالاعتذار لابني الآن! 
لكن المعلم رد ببرود ليس لدي ما أعتذر عنه هذا قرار صادر من المجلس وليس مني 
صړخت افعلها بي! اعتذر لي! 
في تلك اللحظة أدركت السيدة جونز الحقيقة دعمها لإيمي كشاهدة ضد الظلم وضعها هي وابنها على القائمة السوداء لعائلة أولسن!
شعرت بالعجز فمكانتها الاجتماعية وإن كانت عالية لا تقارن بنفوذ عائلة أولسن 
رغم أنها أنجزت مؤخرا مشروعا ناجحا مع مجموعة هورتون إلا أن ذلك كان مجرد بداية صغيرة لدخول المجموعة إلى مدينة كلانس ولم يكن كافيا لمقارعة نفوذ واحدة من أقوى خمس عائلات في البلاد

تم نسخ الرابط