رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 208 بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

أومأ مراد بتفهم.
"حسنًا... سأكون في سفر الأسبوع القادم لأمرٍ يخص العمل. سأراك عند عودتي.
ولا تنسي، اتصلي بي إن احتجتِ شيئًا."

هزّت شيهانة رأسها بصمت، ثم غادرت السيارة.

فتح مراد نافذته، يراقبها تدخل منزلها، وكأن شيئًا ما يربطه بهذا المشهد الأخير.
ثم أمر سائقه بالانطلاق.

لكنّ أحدهم كان يُراقب أيضًا.

من الطابق العلوي، كان تميم يقف خلف الستار، يراقب كل ما جرى بعيون متسعة.

وعندما دخلت شيهانة إلى غرفة المعيشة، نزل تميم السلم بخطى مترددة، وقال بدهشة:

"شيهانة... رأيت أن مراد هو من أوصلكِ! هل... هل ستعودان لبعضكما؟"

نظرت إليه نظرة فضولية، ثم قالت:
"ولماذا تعتقد ذلك؟ لقد أحضرني فقط لأن منزلنا في طريقه إلى منزله."حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

لكن تميم لم يقتنع.
"لا، هناك شيء في عينيه. الطريقة التي كان ينظر بها إليكِ... كانت مختلفة. كأنه ما زال يحبك."

كانت كلماته تحمل شيئًا من الصدق، لكنها لم تكن ترغَب في الانجرار خلفها.

قالت بإيجاز:
"هذا شأنه. أنا لا أرغب في العودة إليه."

رد تميم بإصرار، وكأن قلبه الصغير يقرأ ما هو أكبر من الكلمات:
"أنتِ لا ترغبين، لكنني واثق من أنه يفعل. لقد فسخ خطوبته مؤخرًا، ونظرته إليكِ لم تكن نظرة عادية."

في تلك اللحظة، خرج توفيق من المطبخ وقد التقط أطراف الحديث، فأضاف بصوته الهادئ:

"شيهانة، إن كان مراد جادًا في رغبته بالعودة، فربما يجدر بك التفكير. في النهاية، كنتما متزوجين، وأنجبتما لين. لا تزال الأسرة الكاملة أفضل بيئة لطفلكما."

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/781246

208

https://pub2206.xtraaa.com/806063

208

https://pub2206.xtraaa.com/806064

210

https://pub2206.xtraaa.com/806065

211

https://pub2206.xtraaa.com/806066

212

https://pub2206.xtraaa.com/806067

تم نسخ الرابط