رواية زوجة الرئيس المنبوذة الفصل 209 بقلم سلمى
قال تميم بذهول:
"لا أصدق! عمتي كانت بارعة جدًا بهذا الشكل!"
ابتسمت شيهانة وهي تقول:
"لقد علّمتني كل ما أعرفه."
سقط فك تميم من شدة المفاجأة.
"يا أختي، إن كنتِ بهذه البراعة، فكيف كانت عمتي تُتهم بالجنون؟! الآن فقط أدرك أنني خسړت فرصة حياتي! كان يجب أن أُصرّ على البقاء معكما منذ صغري! ربما كنتُ أصبحت جزءًا من مغامرتك!"
نظرت إليه شيهانة، وقالت بنبرة صادقة وصاډمة في آن:
"لم يكن ذلك سينفع... هناك شيء اسمه الموهبة أيضاً."
شعر تميم وكأن أحدهم صفعه على وجهه.
"أختي، هل يمكنك ألّا تكوني صريحة إلى هذا الحد؟!"
ثم هدأ قليلًا وسألها بتأمل:
"أين هي عمتي الآن؟ لم أركِ تتحدثين عنها قط."
تغيرت ملامح شيهانة، وانسحب الضوء من عينيها.
قالت بصوت منخفض:
"أنا أيضًا لا أعرف..."
أجاب تميم باستغراب:
"ألا تعلمين؟ ألم تتزوج مرة أخرى؟"
رفعت شيهانة حاجبًا، وقالت بسخرية خفيفة:
"تزوجت؟ من قال هذا؟"
"أبي. قال إنها تزوجت وانتقلت مع عائلتها الجديدة إلى الخارج. لهذا لم أسأل عنها كل هذه السنوات."
ابتسمت شيهانة، بسخرية حزينة هذه المرة.
"تلك مجرد قصة اختلقها والدك ليريحك. الحقيقة أنها اختفت... رحلت في يومٍ ما، دون أن تترك أثرًا، ولم تعد. لكنها بالتأكيد لم تتزوج."
حدّق تميم بها مشدوهًا.
"حتى أنتِ لا تعرفين مكانها؟!"
هزت رأسها بصمت. لم تكن تعرف كيف تشرح.
لكن قبل أن تُكمل، أطلق الحاسوب صوت إنذار مفاجئ.
نظرت شيهانة فورًا إلى الشاشة، حيث ظهر تحذير باختراق وشيك لخادمها الخاص.
شخص ما كان يحاول التسلل إلى ملفاتها...
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
208
https://pub2206.xtraaa.com/806063
208
https://pub2206.xtraaa.com/806064
210
https://pub2206.xtraaa.com/806065
211
https://pub2206.xtraaa.com/806066
212