رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 368 )

موقع أيام نيوز

الفصل 368
نظرت ماري إلى ريبيكا بحيرة
"من هو"
ابتلعت ريبيكا ريقها بصعوبة وقد بدا عليها التوتر. لقد أمضت اليوم السابق تحاول التقرب من لويس لكنه لم يبد لها أي اهتمام بل كان باردا وصامتا تماما.
وهي على وشك أن تخبر ماري بالحقيقة التقت عيناها بنظرة حادة من لويس... نظرة واحدة فقط جعلت ريبيكا تتراجع وتلوذ بالصمت.
قالت ماري غير مدركة للتوتر في الجو
"بغض النظر عن هويته يبدو شابا ووسيما. دعيني أخبرك قدرته على التحمل رائعة أفضل بكثير من ذلك العجوز لويس! ذلك الأرمل الذي يكبرني بثلاثين عاما!"
كلما زادت ماري من وصفها ازداد وجه ريبيكا توترا وارتباكا فأوضحت بسرعة محاولة تغيير الموضوع
"في الواقع السيد هورتون ليس بذلك السوء..."
نظرت إليها ماري من أعلى إلى أسفل وسألت بفضول مريب
"ألنسة ألين أليس لديك أفكار غريبة تجاهه لقد سمعت أنك كنت تتمنين الزواج به..."
في تلك اللحظة شعرت ريبيكا ببرودة الهواء حولها تتكثف... فقد بدا أن لويس كان يستمع جيدا لكل كلمة!
أسرعت تقول وهي تلوح بيديها
"لا لا لم أعد أفكر في ذلك أبدا!"
قالت ماري بسخرية
"أنت تحتقرينه الآن أليس كذلك بما أنك تنتمين لعائلة غنية وتملكين المال فمن الطبيعي أن تبحثي عن حبيب شاب مثل ذلك الذي بجوار كيرا بدلا من أن تتزوجي أرملا مطلقا! هذا منطقك أليس كذلك"
تجمدت ريبيكا في مكانها وقد ارتبكت تماما.
"لا ليس كذلك... لا أحتقره!"
ضحكت ماري وقالت بمكر
"ما زلت معجبة به إذا حسنا اذهبي وتنافسي مع فيكتوريا! كل واحدة تأخذ فرصتها!"
أصيبت ريبيكا بالخرس ولم تجد ما ترد به.
ثم نظرت پخوف إلى لويس لترى أنه كان يحدق في ماري ببرود ثم أمسك بيد كيرا فجأة وقال بجدية
"أنت بالتأكيد ستكونين صديقة رائعة في المستقبل!"
كان ذلك بمثابة خنجر في قلب ريبيكا وقد شعرت أنها لن تستطيع التواجد في هذا المكان مجددا دون أن تشعر بالحرج الشديد.
وفي تلك الأثناء نزلت السيدة جونز أخيرا مع الطفلين ووجهها مشرق بالفرح وقالت مبتسمة
"آنسة ساوث اتضح أنك بالفعل ابنة العم أولسن! لا عجب..."
تذكرت كيف قالت كيرا سابقا بثقة إن الصفقة مع عائلة هورتون ستتم إن ذهبوا وقد حدث ذلك فعلا!
فكرت قليلا ثم قالت كيرا
"هناك أمر أود أن أطلبه منكم أرجو أن تبقوا هويتي سرية في الوقت الحالي."
تفاجأت ماري قليلا لكنها تذكرت ما قالته كيرا عن البحث عن والدتها وتذكرت أيضا طبيعتها الكتومة منذ الطفولة فلم تسأل شيئا.
لكن ريبيكا التي لم تستطع إخفاء قلقها سألت
"لماذا ألا يريد العم أولسن اصطحابك إلى المنزل إن كان لا يرحب بك فلا تعودي إليه!"
نظرت إليها السيدة جونز أيضا بقلق واضح.
ابتسمت كيرا بخفة وقالت
"لا لا يتعلق الأمر بذلك. هناك بعض الأمور التي يجب أن أنهيها أولا. هذه الهوية... تقيدني أكثر مما تفيدني."
ربتت ريبيكا على صدرها براحة
"طالما أنهم لم يرفضوك فالأمر جيد!"
ضحكت

تم نسخ الرابط