رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 213 ) بقلم سلمى
أعرفك من صورة لكنك الآن مختلفة تماما.
لم يكن التغيير جسديا فحسب بل كان في الروح في الهالة التي باتت تحيط بشيهانة.
لقد كبرت بضع سنوات عن أيام زواجها بمراد لكنها صارت أكثر جاذبية وألقا.
كما لو أن الألم صقلها كما تصقل الڼار الذهب الخالص.
فالعيون مرآة الروح لم تعد مظلمة كما كانت بل أشرقت فيهما شمس دافئة تسرق الأنظار دون استئذان.
كانت الثقة تفوح منها لا تصطنعها بل تحملها طبيعة فأثارت الإعجاب لدى البعض... والحسد لدى آخرين.
تالين على سبيل المثال كلما حدقت فيها كلما زادت مرارتها اشتعالا.
رغم كبريائها اضطرت تالين للاعتراف لنفسها شيهانة اليوم... تفوقت عليها!
قبل أشهر كانت شيهانة في نظرها مجرد لا شيء طيفا باهتا لا يستحق حتى الالتفات إليه.
أما الآن... فقد أصبحت حضورا طاغيا لا يمكن تجاهله أو الاستهانة به..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
الشعور بالټهديد كان كفيلا بأن يزلزل أعماقها.
عرفت أن بقاء شيهانة على هذا النحو سيجعلها عاجزة عن منافستها أمام مراد.
تسللت إلى قلب تالين بذور الخۏف والخۏف أنبت حقدا.
تمنت من أعماقها بل توسلت للقدر أن تنتهي حياة شيهانة في تلك اللحظة أن يطفأ ذلك النور الساطع قبل أن يبتلعها كليا.
ولكنها رغم ذلك تمسكت ببصيص من الأمل...
فمأساة كبرى كانت تخيم في الأفق القريب تنتظر شيهانة...
وكانت تالين تعرف تماما أن هذه المأساة قد تكون فرصتها الأخيرة.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
213
https://pub2206.xtraaa.com/806345
214
https://pub2206.xtraaa.com/806346
215
https://pub2206.xtraaa.com/806347
216
https://pub2206.xtraaa.com/806348
217