رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 214 ) بقلم سلمى
رفعت السيدة شهيب العجوز يدها تأمر بالصمت، ثم نظرت إلى شيهانة نظرة باردة وقالت:
"حسنًا... ما دفاعك عن نفسك؟"
كانت كأنها تقول: اعترفي بجرمك.
لكن شيهانة، دون تردد، ردت:
"المهلة الممنوحة لي شهرٌ كامل. حين ينتهي، سيكون لي ما أقوله. حتى ذلك الحين... لا تعليق."
بعبارة أخرى: "أغلقوا أفواهكم"، قالتها دون أن تقولها حرفيًا.
سادت لحظة من الصمت المتوتر.
ابتسمت السيدة العجوز ابتسامة ماكرة وقالت ببرود:
"لا عجب أن جدة لين تكرهكِ... شخصيتكِ منفّرة.".حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
بقي وجه شيهانة ساكنًا، لم يرتجف له جفن.
أن يحبها الناس أو يكرهوها؟ لا يهم.
رضاهم ليس على قائمة أولوياتها.
ثم كانت الضړبة الأخيرة.
قالت السيدة العجوز بجفاف قاټل:
"لن يُسمح لكِ بدخول المختبر بعد اليوم."
توقفت شيهانة، استدارت ببطء، رفعت حاجبها باستهجان وسألت بهدوء:
"لماذا؟"
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
213
https://pub2206.xtraaa.com/806345
214
https://pub2206.xtraaa.com/806346
215
https://pub2206.xtraaa.com/806347
216
https://pub2206.xtraaa.com/806348
217