رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 371 )

موقع أيام نيوز

الفصل 371
ارتبكت كيلي للحظة ثم ضحكت بسخرية قائلة
أي فرصة هذه! هل تظنين نفسك عضوا في مجلس الإدارة
في تلك اللحظة تقدمت سكرتيرة عائلة أولسن بهدوء بعد أن ضاقت ذرعا بما يجري وقالت ببرود قاټل
في الواقع... هي كذلك.
بمجرد أن نطقت بهذه الكلمات أصيب كل من مدير المدرسة والسيدة كيلي بالذهول. تبادلا النظرات بدهشة شديدة ثم حولا أنظارهما نحو السكرتيرة وكأنهما عاجزان عن التصديق.
سأل المدير بارتباك
ماذا... ماذا تقولين!
ردت السكرتيرة بكل ثقة
قلت إنها هي.
ثم سلمت وثيقة رسمية إلى المديرة وأضافت بنبرة قاطعة
من هذه اللحظة تتولى الآنسة كيرا منصب مديرة الروضة. هل لديكم أي اعتراض على ذلك
لم يستطع المدير إخفاء ذهوله فأخذ الوثيقة بيدين مرتجفتين وفتحها بسرعة. حدقت عيناه بالاسم المكتوب تحت بند التعيين كيرا ساوث. رفع بصره إلى كيرا مصعوقا.
صاحت السيدة كيلي وقد جحظت عيناها ڠضبا وعدم تصديق
مستحيل! كيف يمكن لعائلة أولسن أن تعين شخصا آخر! أليس من المفترض أن تتولى الآنسة كريستينا هذا المنصب لماذا يختارون شخصا من خارج العائلة!
في تلك الأثناء استعاد المدير بعضا من هدوئه وحدق بكيرا والسيدة جونز بنظرة خاوية.
إذن... أنتما لم تأتيا إلى هنا لتتوسلا إلينا بل...
ابتسمت السيدة جونز برقة وقالت
في الحقيقة جئنا لتسجيل الأطفال!
تقدمت كيرا خطوة إلى الأمام وأردفت بثقة
وبوجه أدق جئنا لسحب قرار طرد الطفلين!
ساطع نور في عيني المديرة فجأة وأومأت برأسها موافقة دون تردد
لا مشكلة إطلاقا! سأقوم بسحب الإشعار فورا وحذف جميع رسائل البريد الإلكتروني ذات الصلة مع إصدار توضيح رسمي.
ثم حولت كيرا نظراتها الحادة نحو المعلمة كيلي.
ما إن التقت أعينهما حتى تراجعت كيلي خطوة إلى الوراء محاولة أن تبدو مطيعة وبدأت تتحدث بتملق
الآنسة كي...
قاطعتها كيرا ببرود
لقد تم طردك.
تجمدت كيلي في مكانها ثم صاحت معترضة
لا يمكنك فعل ذلك! ليس لديك سبب مقنع!
ردت كيرا بحزم وهي تخطو خطوة أخرى نحوها
أليست إساءة معاملة الأطفال سببا كافيا!
ارتبكت كيلي وتلعثمت
لم أسيء إلى أحد! لا يوجد دليل!
قبل أن تفتح كيرا فمها للرد فاجأتها المديرة التي كانت قد استعدت سلفا فأخرجت هاتفها بسرعة وفتحت مقطع فيديو سجلته مسبقا.
ظهر في الفيديو المعلمة وهي توزع وجبات الغداء على جميع الأطفال باستثناء جورج الصغير. وحين تساءل جورج عن نصيبه أمسكت بذراعه پعنف وأمرته بالخروج عقاپا له. لم يكتف الأمر عند هذا الحد بل عندما بدأ جورج بالبكاء تناولت المعلمة إبرة حياكة وغرزتها بقسۏة في ذراعه قائلة
تبكي أليس كذلك!
ساد صمت ثقيل في المكان إلا من أنفاس كيلي المتسارعة وهي تدرك أن لا مفر لها الآن.
بعد أن استمعت السيدة جونز إلى رواية ابنها المؤلمة غمرها ڠضب عارم. والآن وهي تشاهد الفيديو بأم عينيها احمرت عيناها اشتعالا وبدت وكأنها تلهب المكان بنظراتها الغاضبة.
اندفعت بغتة نحو الآنسة كيلي أمسكت بشعرها پعنف وانهالت عليها بالصڤعات من كلا الجانبين.
صڤعة!
صړخت وهي تبكي

تم نسخ الرابط