رواية أكتشفت زواجي بالصدفة (الفصل 371 )
بحړقة
هذا جزاؤك لتنمرك على ابني!
وقفت كيرا متفرجة لم تتدخل في حين راقب المدير المشهد بعينين محمرتين يغلي قلبه من الڠضب.
لقد سجل هذه المقاطع سابقا وكان ينوي استخدامها في الوقت المناسب لمواجهة قوى الظلم لكنه ظل خائڤا من بطش عائلة أولسن...
اعترف لنفسه بمرارة لقد كان جبانا.
عانى المدير طويلا من ضغط نفسي خانق حتى جاء هذا اليوم الذي أتاح له أخيرا أن يكسر صمته ويواجه الظلم.
بعد أن أفرغت السيدة جونز جام ڠضبها تركت الآنسة كيلي تتهاوى أرضا ووجهها متورم ومنتفخ كوجه خنزير تتلوى ألما.
بدأت كيلي تبكي تمسح دموعها بيد مرتجفة وهي تصرخ
سأتصل بالطبيب! سأتصل بالشرطة!
حدقت السيدة جونز براحتيها المتورمتين بصمت فيما تقدمت كيرا ببرود وقالت
اتصلي بالشرطة إن شئت. أما أنا فسأتقدم بدعوى ضدك پتهمة إساءة معاملة الأطفال. ستدفعين ثمن أفعالك.
ما إن سمعت كيلي هذه الكلمات حتى اڼهارت قواها وسقطت على الأرض مغشيا عليها من الړعب.
في تلك اللحظة تقدم سكرتير العم أولسن مجددا وأخذ وثيقة التعيين من المدير وسلمها إلى كيرا قائلا
آنسة كيرا بخصوص هذا...
ألقت كيرا نظرة سريعة على الوثيقة ثم رفعت رأسها لتنظر إلى السيارة السوداء المتوقفة بعيدا.
من خلف زجاجها استطاعت أن ترى العم أولسن يراقبها بصمت.
صمتت لوهلة ثم قبلت الوثيقة بيد ثابتة وأمرت سكرتيرة العم أولسن قائلة
مسألة استدعاء الشرطة اتركيها عليك.
ثم التفتت إلى المدير وقالت بهدوء
هيا بنا إلى الداخل.
دخلوا جميعا الحرم الجامعي كيرا السيدة جونز وجورج الصغير وقد تولدت داخل كيرا رغبة صادقة لإعادة النظام والانضباط إلى الروضة.
لاحظ المدير هذه العزيمة يلمع بريقها في عينيها فلم يستطع حبس دموعه وقال بحرارة
تفضلي آنسة كيرا... لا المديرة كيرا! من هنا!
قادهم بنفسه داخل المبنى.
بينما كانوا يتجولون رأوا بالصدفة الطفل بوبي ابن الآنسة كريستينا يتناول وجبات خفيفة داخل الفصل بكل استهتار.
كان بوبي قد اعتاد على التصرف بلا رقيب ولم يتجرأ أي معلم على معاقبته. وبينما كان يأكل اعتدى على أحد زملائه ومزق رسوماته.
دخلت كيرا الفصل ولاحظت زميل بوبي وهو يبكي بينما المعلم يراقب دون أن يحرك ساكنا.
عقدت كيرا حاجبيها دون أن تنطق بكلمة ولكن نظرتها وحدها كانت كافية لتنبيه المدير الذي فهم الرسالة فورا.
تقدم المدير وانتزع الوجبات الخفيفة من يد بوبي بحزم ثم قال بصوت مرتفع
من الآن فصاعدا يمنع تناول الوجبات الخفيفة داخل الفصول! ولن يسمح بأي شكل من أشكال التنمر!
صړخ بوبي بصوت عال حتى خيل لمن في المكان أن الصړاخ يهز السقف.
غطى المدير وكيرا آذانهما من شدة الضجيج.
اقترب المدير محاولا تهدئته قائلا
كفى بكاء. المعلم يحميك من الأڈى.
لكن بوبي المدلل الفاسد تمادى أكثر وازداد صراخه..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تقدمت كيرا نحوه بهدوء قاټل. توقف بوبي عن البكاء فجأة عندما شعر بالرهبة التي بثتها نظراتها.
أمسكت به من قفا رقبته ورفعته ثم ألقته برفق في
الفناء قائلة
إذا أردت أن تبكي فافعل ذلك هنا دون إزعاج زملائك.
لم يكن ذلك اڼتقاما بل كان درسا تربويا حازما للسيطرة على الفوضى.
تجمد بوبي في مكانه يبكي بتلعثم وخوف بينما استمرت كيرا والمدير بجولتهما لتفقد بقية الفصول.
في الخارج كانت الشرطة قد وصلت بالفعل وتعاملت مع قضية الآنسة كيلي.
بعد ذلك عاد السكرتير إلى السيارة وجلس بجانب العم أولسن الذي سأله بهدوء
هل هناك يوم مناسب قريبا
أجاب السكرتير بسرعة
نعم بعد أسبوع من الآن.
ابتسم العم أولسن وأعلن
حسنا سنقيم مأدبة عائلية في ذلك اليوم.
تفاجأ السكرتير وسأل
مأدبة تقصد لإعلان اعتراف رسمي بهوية الآنسة ساوث
رد العم أولسن بابتسامة غامضة
نعم.
بدا أن وجهه قد استعاد شيئا من شبابه مع مرور السنين.
همس السكرتير بتردد
لكن... ماذا لو لم تحضر
خفض العم أولسن عينيه وقال بثقة
ستكون هناك.
سأله السكرتير مذهولا
لماذا أنت واثق
ابتسم العم أولسن بهدوء وأجاب
لأنها اعترفت بي بالفعل... حين قبلت وثيقة التعيين.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/737103
371
https://pub2206.xtraaa.com/807771
372
https://pub2206.xtraaa.com/807773
373
https://pub2206.xtraaa.com/807774
374
https://pub2206.xtraaa.com/807776
375