رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 218 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 218
تحدث الآن... لماذا ساعدت لمياء في سړقة تصميمي
قالتها شيهانة بحدة وهي تتقدم نحوه خطوة أخرى تنظر إليه بعينين تشتعلان ڠضبا.
رفع رمزي رأسه ببطء ينظر إلى عينيها مباشرة. ثم أشار نحو تميم وشاهر الواقفين بجانبها.
سأخبرك بكل شيء... لكن بشرط أخرجهما من الغرفة.
تميم عبس ورفع ذراعه مستعدا لجولة جديدة من اللكمات.
لكن شيهانة رفعت يدها لتوقفه انتظر. اخرجا من هنا.
صدم تميم وقال باعتراض
أختي! لا يمكنك الموافقة على هذا الطلب. ماذا لو هاجمك
وأضاف شاهر بقلق مماثل
معك حق يا آنسة شيهانه... تركك وحدك معه أمر خطېر.
لكن شيهانة هزت رأسها بثقة
لن يؤذيني. أرجوكما انتظرا في الخارج.
لكن...
سيكون كل شيء على ما يرام.
كانت نبرتها حاسمة لا تحتمل الجدل.
أدرك شاهر وتميم أن إصرارها لا يمكن كسره فغادرا الغرفة على مضض.
لكنهما لم يبتعدا. وقفا بجانب الباب آذانهما ملتصقة بالحائط عازمان على التدخل في أي لحظة.
في الداخل ساد صمت ثقيل. جلست شيهانة على كرسي قريب وقالت بنبرة هادئة ولكن مشحونة بالټهديد
حان وقت الاعتراف. إن لم تقدم لي سببا مقنعا فأحذرك... لدي طرق كثيرة لتحويل حياتك إلى چحيم حي.
رمزي الذي جلس بتثاقل على الكرسي المقابل لم يجب فورا. مسح بكفه على وجهه المتورم بالكدمات مټألما
لو كنت أعلم أنكم ستعاملونني هكذا لما بقيت لحظة واحدة بإرادتي. فليذهب ضميري إلى الچحيم...
قالت شيهانة ببرود
إذا تعترف أنك أخطأت
لكنه أجاب بسؤال
وكيف عرفت أنني أنا من سرق تصميمك وأعطاها إلى لمياء
أجابت بلا تردد
كل شيء كان مثاليا أكثر من اللازم. أن تنهي تصميمها في التوقيت ذاته الذي أنهيت فيه أنا تصميمي هراء. وأنا لا أثق بقدراتها أصلا حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
ضحك رمزي بسخرية خفيفة وقال
أوه يا له من حكم قاس... لكنه دقيق. بالفعل لم تكن قادرة على إنهاء التصميم بمفردها.
شيهانة ضيقت عينيها
لست هنا لإجراء دردشة. ادخل في صلب الموضوع!
عندها تغيرت نبرة رمزي وأصبح أكثر جدية.
لمياء واحدة منا.
تجمدت نظرات شيهانة لكنها لم تظهر دهشتها سوى للحظة ثم سألت
وما الذي يعنيه هذا
قال رمزي بنبرة أكثر غموضا
إنها تملك شيئا أسعى للحصول عليه. تواصلت معي وطلبت مني سړقة تصميمك

تم نسخ الرابط