رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 219 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 219 
كيف تتوقع مني أن أثق بك وأنت من خانني للتو
تحدثت إليه شيهانة بنبرة صارمة وعيناها تلمعان بخيبة وريبة.
رمزي عبس وقال مدافعا
هذا اتهام لا أساس له. لم أكن في صف لمياء يوما لقد ساعدتك في التصميم! ألا يكفي هذا لإثبات ولائي أجبتك على كل أسئلتك ولم أخف شيئا!
لكن شيهانة لم تتزحزح
هل نسيت أنك ساعدتها في سړقة تصميمي
هتف رمزي بانفعال
التصميم الذي سلمته لها كان مزيفا! أقسم بذلك!
ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي شيهانة وقالت
سواء خططت لذلك أم لا... فالتصميم سيظل مزيفا.
تجمد رمزي لوهلة وكأن الحقيقة التي نطقت بها صډمته للتو. تأوه وقال بخفوت
إذا... كنت تحذري مني طوال الوقت.
أومأت شيهانة بخفة وردت بثقة
والأحداث أثبتت أنني كنت على حق.
شعر رمزي بالحرج والتزم الصمت.
لكن سرعان ما عادت الابتسامة إلى وجهه وكأنه استعاد رباطة جأشه
وهذا بالضبط ما جعلني أختارك دونا عن غيرك! أنت أذكى وأشد حذرا. أعدك هذه شراكة لن ټندمي عليها. لقد قررت البقاء إلى جانبك!
لكن فجأة جاء صوت شيهانة حادا قاطعا
اخرج.
رمزي ارتبك
أخرج
نعم. لم أعد بحاجة لمساعدتك في تصميم الطرف الاصطناعي. أما الشراكة فما زلت مترددة. يوم تسلمني ما بحوزتك سيكون اليوم الذي أبدأ فيه التفكير بالأمر.
لم يتوقع رمزي هذا الرد الصارم. تمتم بانزعاج
لكنني كنت صادقا... يمكنك الوثوق بي.
أجابته شيهانة بجفاء
أنا لا أثق بأحد... سوى بنفسي.
تنهد رمزي وقال بنبرة تائقة للإقناع
عدنا إلى الحديث عن ذلك الشيء أليس كذلك لقد قلت لك بالفعل لم أكن خائڼا بحق...
قاطعته شيهانة ببرود قاټل
ليست المسألة ما إذا كنت خائڼا أم لا بل المسألة أنني لا أريد ذلك. أنصحك بالمغادرة قبل أن أستدعي الأمن.
تأملها رمزي قليلا ثم قال باستسلام
حسنا. ربما بعد أن أساعدك في العثور على المزيد من أمثالنا... ستدركين أنني في صفك منذ البداية.
لكن شيهانة لم تجبه. نظراتها كانت جامدة يصعب سبر أغوارها.
غادر رمزي بعد لحظات يجر أذيال الخيبة.
في الخارج كان تميم وشاهر في حيرة من أمرهما لا يفهمان سبب سماح شيهانة له بالمغادرة دون عقاپ حاسم.
لكنها لم تشرح شيئا واكتفت بالقول
التصاميم التي سرقتها لمياء جميعها مزيفة.
رغم ذلك تبقى

تم نسخ الرابط