رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 219 ) بقلم سلمى
الحقيقة مؤلمة أنها طردت من المختبر.
وهذه حقيقة لا يمكن محوها.
ودون دعم المختبر كيف يمكنها مواصلة تطوير التصميم
وبينما كانت تفكر إن كان عليها الاتصال بمراد لطلب العون رن هاتفها فجأة.
كان المتصل زوجها السابق.
ترددت للحظة ثم أجابت
مرحبا.
جاء صوته مقتضبا
أنا أمام منزلك اخرجي الآن.
ثم أغلق الخط قبل أن تجيب.
أغلقت شيهانة هاتفها وتوجهت نحو الباب الأمامي.
من خلف زجاج النافذة نظرت إلى الخارج. الليل كان قد بسط رداءه والهدوء يغمر المكان.
كان مراد واقفا إلى جانب سيارته قميصه الأبيض المعتاد يبرز تحت سترة سوداء خفيفة كأنها درع هش أمام برد المساء. يداه في جيبيه وعيناه معلقتان بالسماء يتأملها بصمت كما لو كان يبحث بين النجوم عن شيء ضاع منه.
خرجت شيهانة من المنزل بخطوات متزنة. وعندما وقعت عينا مراد عليها استدار نحوها كأن شيئا أيقظه من غفوته..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
تماما كما في مشهد من رواية رومانسية تلاقت النظرات.
وفي تلك اللحظة العابرة قرأت شيهانة في عينيه طيفا من المشاعر المختلطة شوق لم يخفت ألم لم يداو وربما ندم لم يعترف به.
أبعدت عينيها عنه وسألت بصوت هادئ
لماذا اتصلت بي
أجابها بسؤال وبصوت مليء بالعتاب لماذا لم تأت إلي عندما حدث شيء بهذه الأهمية
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من
الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
218
https://pub2206.xtraaa.com/808079
219
https://pub2206.xtraaa.com/808081
220
https://pub2206.xtraaa.com/808082
221
https://pub2206.xtraaa.com/808083
222