رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 220 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 220 
لم يكن في سؤال مراد أي لمحة ڠضب بل العكس تماما.
في صوته تسرب قلق خاڤت طبقات من الاهتمام الصادق شعرت بها شيهانة بوضوح.
هل تقصد ما حدث في المختبر الطرد
سألته بنبرة باردة.
نعم. ألم أقل لك سابقا أن تأتي إلي فور حدوث أي شيء مهم
من الواضح أنها لم تفعل. لقد علم مراد بما جرى من مصدر آخر وليس منها.
ولحسن حظه كان لا يزال في اجتماع خارجي عندما وصله الخبر.
دون تردد أنهى كل التزاماته حجز أول رحلة طيران متاحة وعاد فورا تاركا جدول أعماله المتخم بالاجتماعات خلفه.
قالت شيهانة بصراحة
في الواقع... كنت أفكر بالاتصال بك.
لكنها لم تتوقع أن يصل بهذه السرعة.
ابتسم مراد ابتسامة دافئة فجأة ثم أمسك بذراعها برفق قائلا
تعالي. لندخل. لا يبدو هذا المكان مناسبا لمثل هذا الحديث.
لكن شيهانة سحبت ذراعها على الفور وقالت بحدة هادئة
هذا المكان جيد بما فيه الكفاية.
حاولت التحرر من قبضته مرة أخرى لكن تمسكه بها ازداد.
قال بنبرة مرهقة
لقد نزلت للتو من الطائرة. لم أتناول شيئا منذ الصباح. دعينا نكمل الحديث على العشاء.
سحبت شيهانة ذراعها هذه المرة بقوة أكثر وقالت ببرود
لا حاجة للعڼف.
ثم استدارت ودون كلمة إضافية صعدت إلى سيارته.
كان مراد خلفها يبتسم ابتسامة صامتة مشرقة تشي بشيء من الأمل.
ما إن جلسا داخل السيارة حتى سألها بنبرة خفيفة
أي نوع من الطعام تفضلين
أجابته بإيجاز
هذا عشاءك لا عشاءي.
لا بأس اختاري ما تشائين.
أنا في مزاج لإنهاء هذا الحديث لذا دعنا نتخطى العشاء.
سكت لثوان ثم قال لسائقه
اذهب إلى أقرب مطعم.
لم يكن المكان بعيدا. مطعم راق قريب من منطقتهم السكنية مطعم متخصص في المأكولات الغربية.
وصلوا بعد وقت قصير.
كانت هذه أول مرة تجلس شيهانة مع مراد على مائدة عشاء بمفردهما.
بالنسبة له ربما كان موعدا.
أما بالنسبة لها فكان اجتماعا مهنيا بحتا.
ما إن جلسا حتى بدأت مباشرة
هل يمكنك مساعدتي في العودة إلى المختبر
لكنه رد بسؤال مضاد يحمل في نبرته شيئا من الضيق
سمعت أن لمياء قدمت تصميما نال رضا جدتي.
قالت شيهانة بهدوء مدروس
التصميم مسروق... هو في الأصل لي. لكنها عدلته ومع ذلك تصميمها معيب.
هل تملكين دليلا يمكنك

تم نسخ الرابط