رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 220 ) بقلم سلمى
مقاضاتها إن كان الأمر كذلك.
ابتسمت شيهانة ابتسامة غامضة وقالت
لا داعي لذلك. ستقع في خطئها عاجلا أم آجلا.
أثار ذلك فضول مراد فسألها
وما خطتك ماذا تنوين فعله
لكن شيهانة لم تجبه مباشرة بل قالت بجفاف
لا شأن لك بهذا. على أي حال لم تجب على سؤالي بعد.
تنهد مراد ثم قال بنبرة محبطة
جدتي أصدرت قرارها. لمياء ستعود إلى المختبر. حتى أنا لا أستطيع تغيير رأيها. ما لم تظهري دليلا قويا فستظل لمياء هناك.
كانت تلك الحقيقة المؤلمة التي لم تكن شيهانة بحاجة لسماعها من جديد.
قالت ببرود قاطع
لا يوجد دليل ملموس... أو على الأقل لا شيء سيصدقونه. بما أنكم عاجزون عن مساعدتي فسأبحث عن مختبر آخر لأكمل فيه بحثي.
ثم أضافت وهي تنهض
استمتع بعشائك سأغادر.
مد مراد يده فجأة ممسكا بذراعها محاولا إيقافها..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
نظرت إليه ببرود وكأن لمسته أحړقتها.
قال بنبرة مستنكرة
لم يصل الطعام بعد... لماذا كل هذا الاستعجال
ردت بنبرة حاسمة دون تردد
جئت لأتحدث في أمور العمل لا لتناول العشاء. بما أن الحديث انتهى فلا جدوى من بقائي.
لم تكن تتصرف بتكلف أو تلعب دور المرأة المتمنعة.
الحقيقة البسيطة
هي لم تكن تريد هذا اللقاء منذ البداية.
في نظرها كان مراد شريك عمل سابق... لا أكثر.
وبما أن العمل قد انتهى لم يكن هناك ما يدعو للبقاء.
في لحظة صامتة اجتاح مراد شعور قاس بالخذلان وكأن وجوده كله كان مؤقتا وانتهى حين نظرت إليه بتلك الطريقة وقالت دون كلمات انتهى دورك.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
218
https://pub2206.xtraaa.com/808079
219
https://pub2206.xtraaa.com/808081
220
https://pub2206.xtraaa.com/808082
221
https://pub2206.xtraaa.com/808083
222