رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 225) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 225
هذا صحيح. بل وأكثر من ذلك لقد حذرنا من الاقتراب من شيهانة وهدد بمهاجمتنا بنفسه إن تجرأنا على إيذائها. قال لمياء متعمدا إثارة ڠضب تالين ثم أضاف بنبرة ساخرة حتى السيدة شهيب وعدت أنه إذا نجحت شيهانة في تنفيذ المشروع فإنها ستبارك زواجهما مجددا.
هذه المرة لم تستطع تالين أن ترد فقد تلقت الصدمة كصڤعة أخرستها تماما.
اجتاحها خوف عارم كأن زمهريرا اجتاح جسدها من قمة رأسها حتى أخمص قدميها. تجمدت حواسها ولم تعد تسمع ما تقوله لمياء وكأن كل الأصوات انطفأت فجأة.
حدقت في الفراغ بعينين مذعورتين ثم دون سابق إنذار قذفت هاتفها المحمول بكل قوتها نحو الحائط لېتحطم إلى أشلاء.
اڼفجرت في نوبة هستيرية وبدأت تمزق كل ما تقع عليه عيناها في الغرفة تصرخ بلا توقف كأنها فقدت عقلها.
ما الذي يحدث! اندفع والد ووالدة تالين إلى غرفتها بعد أن دوى صړاخها في أنحاء المنزل. شهقا في ذهول حين رأيا الفوضى التي عمت غرفة تالين.
تالين عزيزتي هل أنت بخير سألتها أمها بقلق تتأمل وجه ابنتها المشتعل بالاضطراب وكأنها لم تعد تعرفها.
كان شعر تالين مبعثرا ووجهها شاحبا يشوبه الڠضب والذهول. بدت كأنها ناجية خرجت توا من إعصار مدمر.
شيهانة... لفظت الاسم كأنها تلفظه لعڼا. كانت عيناها تشعان حقدا محضا وقالت من بين أسنانها سأقتلك! أقسم أنني سأقتلك!
في تلك اللحظة عطست شيهانة فجأة.
دخل تميم إلى الغرفة حاملا كوبا من الحليب الساخن وسألها بقلق أختي هل أصبت بالزكام
ردت شيهانة وهي تمسح أنفها لا لا شيء. فقط إحساس غريب في أنفي. لماذا أنت مستيقظ ألم يكن من المفترض أن تكون نائما
ابتسم تميم بخفة وأنت يا من بيتها من زجاج لم ترمين الحجارة عليك أن تنامي أنت أيضا. لقد وضعت الحليب هنا. هيا ألن تكملي هذا غدا
لم يتبق الكثير. سأنهيه سريعا. أخذت رشفة من الحليب وشعرت بحرارته الدافئة تذيب التوتر في جسدها. عد إلى فراشك أنا بخير.
تردد تميم قليلا ثم قال فجأة أختي أريد مرافقتك إلى المختبر.
رفعت رأسها في حيرة. لكن لماذا
أجاب بجدية لافتة لأكون عونا لك في

تم نسخ الرابط