رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 226 ) بقلم سلمى
الفصل 226
لقد وجدت لمياء أخيرا الشخص المثالي لتنفيذ خططها
لهذا السبب تعمدت الاتصال على تالين مساء الأمس كانت تنوي ضړب شيهانة من خلال تالين
ارتسمت ابتسامة فخر على شفتيها وهي تتأمل براعة خطتها
شيهانة قد تكونين موهوبة إلى حد لا يضاهى لكن ما قيمة الموهبة حين تواجه المۏت المۏت قادم إليك قريبا جدا
كانت عبقرية خطتها تكمن في أنها لن تتورط بشكل مباشر لم يكن أحد سوى لمياء يعرف أن وراء مظهر تالين الطفولي والهادئ شخصية اڼتقامية مضطربة
تالين التي اعتادت أن تحصل على كل ما ترغب به منذ نعومة أظافرها كانت تتحول إلى وحش إذا وضع أحد في طريقها تهاجم پعنف پجنون
اكتشفت لمياء هذا الوجه المظلم منذ سنوات وما زالت القشعريرة تسرح في جسدها كلما تذكرت تلك الليلة
في تلك الأيام كن جميعا فتيات مراهقات وكانت أحد الزميلات في الصف كانت تظهر اهتماما خاص بمراد وكان لعائلتها صلات وثيقة بعائلة شهيب مما سمح لها بالاقتراب منه بسهولة تالين لم يرق لها هذا
اقتربت منها تظاهرت بالصداقة حتى نالت ثقتها
وخلال رحلة تخييم مدرسية أظهرت تالين حقيقتها
لو لم تستيقظ لمياء تلك الليلة لاستخدام المرحاض لما أدركت إلى أي حد يمكن أن تصل تالين في شرها رأتها تتسلل إلى خيمة الضحېة تحمل قفصا صغيرا يحتوي على أفعى سامة بدقة شيطانية أطلقتها تالين في داخل الخيمة
لم يوقظ المخيم إلا صړاخ الفتاة المدوي وهي تتلوى من الألم وحتى اليوم ما زالت صرخاتها تتردد في أذني لمياء
حين خرج الجميع مذعورين عادت تالين إلى فراشها بهدوء وابتسامة رضا باردة ترتسم على وجهها
في تلك اللحظة قررت لمياء ألا تنافس تالين أبدا