رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 226 ) بقلم سلمى
لا على مراد ولا على أي شيء آخر حياة يتيمة مثلها لا يمكن أن تقارن بحياة فتاة قادرة على القټل دون أن يطرف لها جفن
ماټت الفتاة في تلك الليلة بعيدا عن المدينة لم تفتح قضية وتالين عاشت حياتها كأن شيئا لم يحدث
مرت سنوات ولمياء ظلت تراقب تالين عن قرب الفتاة ذكية لكنها سطحية يمكن توجيهها بسهولة لهذا حافظت لمياء على صداقتها معها ليس بدافع الحب بل بدافع التحكم حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
والآن وجدت الفرصة المثالية
بضع كلمات محسوبة استفزازات في الوقت المناسب كافية لإطلاق العنان للشيطان القابع داخل تالين وجعلها تنقض على شيهانة
الغريب أن شيهانة سهلت عليها المهمة دون أن تدري لأن تالين لم ترغب بشيء في حياتها أكثر من مراد مجرد تذكير بسيط بخطيئة شيهانة في سړقة الرجل الذي تحبه سيكون كافيا لتفجير ڠضبها
ومن يدري ربما الشيطان الداخلي في تالين نما في الظلام طوال تلك السنوات
ابتسمت لمياء وهي تتخيل النهاية نهاية شيهانة ستكون أبشع بكثير مما لاقته فتاة المخيم
في البداية لم تكن تنوي الحكم على شيهانة بالمۏت لكن هناك شيء واحد في شيهانة لم تستطع لمياء احتماله تلك الموهبة الفطرية التي تفوق الجميع
ولهذا يجب أن ټموت
فقط پموتك يا شيهانة سأحصل على كل ما أستحقه
ما لم تدركه لمياء أن عقلها بدأ يتماهى مع عقل تالين بدأت تبرر القټل كوسيلة ل إزالة العقبات ماذا لو كان المۏت هو الطريق الأقصر نحو ما تستحقه
الابتسامة الباردة التي ارتسمت على شفتيها وهي تستدير للمغادرة كانت نسخة طبق الأصل لتلك الابتسامة التي رأتها منذ سنوات على وجه تالين
اضغط على اللينك أو انسخه
تظهر لك كل فصول الرواية
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
223
https://pub2206.xtraaa.com/808673
224
https://pub2206.xtraaa.com/808674
225
https://pub2206.xtraaa.com/808675
226
https://pub2206.xtraaa.com/808676
227
https://pub2206.xtraaa.com/808677
228