رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 227 ) بقلم سلمى
كل طاقتها على تصنيع الطرف الاصطناعي. كانت هذه هي المعركة الحقيقية، وفيها يجب أن تنتصر.
بفضل أوامرها المتسرّعة، والمعدات المتطورة التي زُوّد بها المختبر، إضافةً إلى الطاقم الكبير من الفنيين والمهندسين الذين أُعطيت سلطة مطلقة عليهم، تحقق تقدمٌ ملحوظ.
في الحقيقة، كان الفريق قد أتقن أغلب التكنولوجيا حتى قبل سرقتها للتصميم. لم تكن تنقصهم سوى بضع شيفرات أساسية، وثغرات طفيفة لم يدركوها.
ومع "مساهمة" شيهانة الأخيرة، اكتمل البناء. كل ما تبقّى هو تنفيذ التعليمات المتبقية بدقة، وفي غضون أسبوع، سيكون النموذج جاهزًا!
ومع اقتراب الحلم من التحقق، طغى حماس لمياء على كل حذرها.
كان الجميع من عائلة شهيب، باستثناء مراد، يعيشون في حالة من الترقب والسعادة.
الجد شهيب، على وجه الخصوص، لم تُفارقه الابتسامة منذ أيام. ومع نجاح الطرف الاصطناعي، سيُسدل الستار على خلافه الطويل مع زوجته السابقة، وقد يجتمعان من جديد.
المستشفى بدوره كان مستعدًا. ما إن يكتمل المنتج، سيتم تركيبه للسيدة العجوز.
كانت لمياء ترى في هذا النجاح بداية تاريخ جديد، نقطة انطلاق لمجد شخصي لا يُضاهى.
لكن في خضم هذه اللحظة الحاسمة... دخلت شيهانة المختبر، برفقة تميم.
لم يكن أمام لمياء خيار سوى مقابلتها، وإن كان فقط لتوجيه ضړبة انتصار أخيرة في وجه من ظنت يومًا أنها خصم.
لم تعد قلقة من أن تكون شيهانة قد سبقتها. كانت متأكدة أن النصر في يدها.
ما تبقى هو لمسات نهائية، قبل إرسال المنتج إلى المستشفى. أما شيهانة؟ فلن تتمكن، مهما كانت قدراتها، من تصنيع طرف اصطناعي متكامل في مثل هذا الوقت القصير.
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير
https://pub2206.xtraaa.com/781246
228
https://pub2206.xtraaa.com/809944
229
https://pub2206.xtraaa.com/809945
230
https://pub2206.xtraaa.com/809946
231
https://pub2206.xtraaa.com/809947
232