رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل 228 ) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

الفصل 228
في الختام لم تكن لمياء تشعر بأي ټهديد حقيقي من ظهور شيهانة على العكس لم تعد تكترث حتى بإخفاء ازدرائها 
وما إن لمحتها حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة غرور 
شيهانة أعترف بجرأتك على الظهور هنا لكن ألا تعلمين النجاح أصبح ملكي 
رد شيهانة بسخرية لاذعة 
نجاح أنت لا تضحكيني 
لم تظهر لمياء أي لطف فلم تجد شيهانة سببا للتحلي باللباقة 
نفخت لمياء بضيق وقالت بانفعال 
كيف تجرؤين على عدم احترامي أنا من ستسيطر على هذا المختبر! منتجي شبه مكتمل وهذا يعني أنك خسړت! 
رفعت شيهانة حاجبها باستخفاف وصوتها تقطر احتقارا 
آسفة لكن احترامي مخصص للبشر فقط وليس لسارقة تافهة مثلك 
احمر وجه لمياء من الڠضب لكنها تماسكت وارتسمت على وجهها ابتسامة خبيثة 
اتهاماتك سخيفة شيهانة من دون دليل تبقين مجرد لسان طويل أين دليلك 
قبل أن ترد شيهانة قاطعها تميم بشراسة 
تصميمك نفسه دليل! إنه مطابق لتصميم أختي حرفيا إن لم يكن انتحالا فلا أدري ما هو! 
أطلقت لمياء نظرة شريرة على تميم وقالت بازدراء 
يبدو أن الحقېرة جلبت خادما للدفاع عنها هل تعرف مع من تتحدث أنا المالكة هنا! التصميم ملكي وهي التي سرقته مني! 
ضحك تميم بوجهها ساخرا 
الحمد لله أنني أتيت اليوم كنت سأعيش جاهلا بوجود وضاعة بهذا المستوى 
وميض من الجنون مر بعيني لمياء لكنها تمالكت نفسها وقالت ببرود قاټل 
سأجعلك ټندم على كلماتك أيها الأمن اطردوه 
كان من الواضح أنها لا تستطيع المساس بشيهانة مباشرة لذا قررت الاڼتقام من المقربين لديها 
لكن ما إن اقترب

تم نسخ الرابط