رواية زوجة الرئيس المنبوذة (الفصل230) بقلم سلمى

موقع أيام نيوز

وتوجهت مع طاقمها إلى المستشفى، وقد غمرها شعور مطلق بالهيمنة.

في نظرها، شيهانة باتت شيئًا من الماضي... لا، بل أقل من أن تُذكر.

لم تعد ترى فيها خصمًا، بل كيانًا لا يستحق حتى الحذر. أصبحت بالنسبة لها مجرد نقطة على هامش النجاح العظيم.

بل إنها تمتمت بسخرية في سرّها: شيهانة... من تكون شيهانة؟

انعكس هذا الغرور في عيون فريقها أيضًا، لا سيما الثنائي الذي كان يُعرف ساخرًا بـ"الغبي والأغبى". رأوا في لمياء زعيمة لا تُقهر، وفي شيهانة مجرد عقبة تم تجاوزها..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال

لكن في وسط تلك الهتافات والضحكات، ظل سامي واقفًا بثبات، حارسًا للحقائق المدفونة.

بهدوء، حمل النموذج الأولي الأصلي الذي صممته شيهانة، وسار به نحوها.

في داخله، كان يعتمل بركان من الڠضب، والخذلان، والرغبة في الإنصاف.

"آنسة شيهانة... لا تعلمين كم كانت لمياء متغطرسة. لقد سړقت تصميمكِ وتوجت به نفسها! هي الآن في طريقها إلى المستشفى مع النسخة النهائية. إن لم تفضحيها الآن، ستضيع كل جهودكِ إلى الأبد."

كلماته أيقظت قلق تميم، الذي كان واقفًا بجوار شيهانة.

"معك حق، يا أختي! يجب أن نسرع. يجب أن نكشف هذه المرأة الحقېرة!"

غير أن شيهانة، على النقيض منهما، كانت في منتهى الهدوء والاتزان.

كانت تتفحّص النموذج الأولي بعين الخبير الواثق، كما لو أن الزمن ملكها وحدها.

رمقها تميم بقلق متزايد. "أختي، كيف تبقين هادئة هكذا؟!"

رفعت رأسها ونظرت إليه بهدوء عميق. "ولِمَ أضطرب؟"

صاح تميم بانفعال: "لأن لمياء أصبحت على بُعد خطوة واحدة من خط النهاية!"

اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.

رواية زوجة الرئيس المنبوذة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/781246

228

https://pub2206.xtraaa.com/809944

229

https://pub2206.xtraaa.com/809945

230

https://pub2206.xtraaa.com/809946

231

https://pub2206.xtraaa.com/809947

232

https://pub2206.xtraaa.com/809948

تم نسخ الرابط