رواية أكتشفت بالصدفة (الفصل 390 )

موقع أيام نيوز

كان ذلك بسبب إرهاقه أم أن شيئا آخر يعوقه... هل استنزف قوته في ليلة حب عاصفة أم أن كيرا بالفعل تجاوزته
كل شيء أصبح مشوشا... كأنه حلم أو هلوسة.
وبينما كان غارقا في أفكاره قطعت كيرا الصمت بنبرة حازمة
إذا كنت ستتساهل فتساهل حقا. ما فائدة هذه النظرة المتوحشة على وجهك
لم يعرف جيمس بماذا يجيب.
ثم أكملت ببرود غامض أنا أقدر لطفك... وسأذكره لعمك الثالث في يوم ما.
ارتبك جيمس. أكانت هذه شكرا أم ټهديدا مبطنا!
في تلك اللحظة لم يكن قادرا على فك شيفرة كلماتها.
وقبل أن يستفيق من دوامة الحيرة كان المتحدي التالي قد صعد بالفعل إلى المنصة. وبينما لا يزال جيمس شاردا كاد يتلقى لكمة مباشرة من أحد تلاميذ الطائفة الخارجية مما أجبره على التراجع والدفاع في اللحظة الأخيرة.
استجمع تركيزه مجددا محاولا العودة إلى واقعه..حصريا على جروب روايات على حافة الخيال
وفي الأسفل كانت كيرا تنزل من المنصة بخفة حين اندفع نحوها ماتياس بفرح طفولي يدور حولها بحماسة
لقد اجتزنا الاختبار! يمكننا الآن الانضمام رسميا. لم نعد مجرد تلاميذ عاديين من الطائفة الخارجية. نحن... من المحظوظين حقا!
سألت كيرا باستغراب
...تلاميذ الطائفة الخارجية العاديين
أومأ ماتياس وأجاب
نعم كنا مجرد تلاميذ لا نتمتع بأي امتيازات. ولهذا تجرأ جاكسون على إذلالنا مرارا. أما الآن بعد أن اجتزنا المرحلة التمهيدية لمسابقة الفنون القتالية فربما يحالف الحظ أحدنا وتلتقطه أنظار الشيوخ.
ابتسم وهو يضيف بحماسة
بل لقد تم قبولنا رسميا كتلاميذ من الطائفة الداخلية. جاكسون لن يجرؤ بعد الآن على معاملتنا باحتقار!
ثم نظر إليها بنظرة ود ودعاها
كيرا دعينا نذهب إلى منطقة سكن تلاميذ الطائفة الخارجية لنرتب أغراضنا.
لكن كيرا ظلت صامتة يتملكها شعور غامض. تبعته بصمت إلى ما يعرف بمقر إقامة تلاميذ الطائفة الخارجية.
كان المكان مجموعة من البيوت الصغيرة تحيط بطائفة فريمان من الأطراف وكأنها تشكل حلقة خدمية حول القلب النابض للطائفة. رأوا هناك رجالا ونساء يرتدون ملابس التدريب يتحركون بانضباط. أحدهم كان ينظف الأرض بعناية وآخرون ينقلون ملابس متسخة إلى الغسالات. بدا المكان وكأنه قاعدة لوجستية تعمل بسلاسة لا تشبه صخب المعارك.
سرعان ما وصلا إلى منزل صغير. ما إن دخلت كيرا خلف ماتياس حتى وقعت عيناها على رجل ذو مظهر مبتذل يجلس على كرسي مهترئ محاطا ببعض التابعين الذين يتملقونه.
وحين لمحها اتسعت عيناه وبادرها بابتسامة خبيثة
كيرا! عدت هل قررت أخيرا
لم ترد كيرا واكتفت بجمع المعلومات من الحديث الدائر بعين هادئة وعقل يقظ.
تقدم ماتياس وقال بوضوح
جاكسون كيرا وأنا اجتزنا اختيار مسابقة الفنون القتالية. لم نعد مجرد تلاميذ خارجيين بلا قيمة لذا لا يحق لك أن تتحكم بنا بعد الآن!
وأشار إلى صندوق معدني بجانبه
بعد أن غادرت في المرة الأخيرة وضعت أغراضك في الصندوق رقم 23. يمكننا أخذها الآن وننقلها إلى سكن تلاميذ مجال الفنون القتالية.
نظرت كيرا نحو
الصندوق. تقدمت وفتحته ببطء لتجد حقيبة سوداء صغيرة بداخلها ملابس تدريب نظيفة وشارة تلميذ من الطائفة الخارجية. كانت تلك متعلقاتها البسيطة... ولكنها كل ما تملكه.
ضاقت عيناها قليلا وبدأت تسترجع أفكارها... لكنها لم تكمل إذ أحاطها فجأة ذراع دهني يلتف حول خصرها كالأفعى. جسد دافئ ورطب التصق بها في مشهد مقزز.
هاه...
رائحة نتنة اخترقت أنفها وصوت متغن مريض همس في أذنها
كيرا... عدت أخيرا. لقد افتقدتك... لم نلتق منذ شهرين تقريبا ومع ذلك تبدين أكثر جمالا من ذي قبل...
تجمدت كيرا ثم استدارت في لحظة خاطفة ودفعته بقوة عڼيفة أفقدته توازنه.
ضحك جاكسون بازدراء وقال بوقاحة
لماذا تتصنعين العفة الآن ألم نكن على علاقة معا من قبل!
اضغط على اللينك أو انسخه تظهر لك كل فصول الرواية.
رواية أكتشفت زواجي بالصدفة كاملة من الفصل 1 إلى الأخير

https://pub2206.xtraaa.com/737103

391

https://pub2206.xtraaa.com/811301

392

https://pub2206.xtraaa.com/811302

393

https://pub2206.xtraaa.com/811303

394

https://pub2206.xtraaa.com/811304

395

https://pub2206.xtraaa.com/811305

تم نسخ الرابط